العلم الإلكترونية - الرباط
وقد سجل قطاع المحروقات في نصف شهر زيادة 4 دراهم في كل لتر أي ما يقارب 40 في المائة من ثمنها قبل إغلاق مضيق هرمز ، مما يزيد من تساؤلات المواطنين حول مدى فعالية آليات ضبط السوق الوطنية، في ظل تحرير أسعار المحروقات، وغياب سقف واضح يحمي المستهلك من التقلبات الحادة.
عادت الليلة أسعار المحروقات في المغرب لتشعل قلق المواطنين من جديد، بعد تسجيل زيادة بلغت نحو درهمين في اللتر الواحد، في ظرف زمني لا يتجاوز أسبوعين فقط عن آخر ارتفاع، وبهذا التصعيد، استقر سعر الكازوال عند حوالي 14.85 درهما للتر، فيما تجاوز البنزين عتبة 16 درهما، في مشهد يعيد إلى الواجهة هواجس الغلاء وتداعياته المباشرة على القدرة الشرائية للأسر بعد جائحة كورونا.
هذه الزيادات المتلاحقة وإن يراها البعض أرقاما تعلنها محطات الوقود، إلا أنها تشكل ضغطا يوميا يطال مختلف مناحي الحياة، في كل ما يتعلق بتكاليف النقل والتنقل، وأسعار المواد الغذائية، وكلفة الخدمات الأساسية، فالمحروقا هي المحرك الرئيسي لسلاسل الإنتاج والتوزيع، وأي ارتفاع فيها ينعكس بشكل شبه فوري على أسعار باقي السلع.
وقد سجل قطاع المحروقات في نصف شهر زيادة 4 دراهم في كل لتر أي ما يقارب 40 في المائة من ثمنها قبل إغلاق مضيق هرمز ، مما يزيد من تساؤلات المواطنين حول مدى فعالية آليات ضبط السوق الوطنية، في ظل تحرير أسعار المحروقات، وغياب سقف واضح يحمي المستهلك من التقلبات الحادة.
رئيسية 








الرئيسية




