الرباط: أنس الشعرة
كشف مؤشر المخاطر والعوائد في إفريقيا لسنة 2026، الصادر عن «Control Risks» و«Oxford Economics Africa»، عن تراجع درجة العائد الاستثماري للمغرب وارتفاع مستوى المخاطر مقارنة بالسنة الماضية
وبحسب النسخة الحادية عشرة من المؤشر، تراجعت درجة العائد للمغرب من 5.31 نقطة سنة 2025 إلى 5.14 نقطة سنة 2026، بينما ارتفعت درجة المخاطر من 3.88 إلى 4.21 نقطة، لينخفض التغير الإجمالي للمملكة في المؤشر بـ 0.50 نقطة
ويقيس المؤشر فرص العائد في مقابل المخاطر السياسية والاقتصادية والأمنية وبيئة الأعمال والعلاقات الدولية
ويعتبر التقرير أن أحد عناصر صمود المغرب يتمثل في عدم اعتماده على قناة واحدة للصادرات أو شريك تمويلي وحيد أو محرك نمو منفرد، بما يتيح له هامشاً لإعادة توجيه التجارة والحفاظ على النشاط الاقتصادي عند تعرض بعض القنوات الخارجية للضغط
غير أن المصدر يرصد في المقابل مخاطر مرتبطة بسلاسل الإمداد، مشيراً إلى تعرض مجموعة OCP لاضطرابات محتملة في إمدادات الكبريت والأمونيا القادمة من منطقة الخليج، مع خطوات لتنويع موردي الكبريت
وتظهر المقارنة أن المغرب يواجه معادلة مختلفة عن عدد من الاقتصادات الإفريقية؛ فمصر سجلت عائداً أعلى بلغ 6.32 نقطة، لكن بمخاطر بلغت 5.75 نقطة، مقابل 5.14 للعائد و4.21 للمخاطر في المغرب
وفي رهان المستقبل، يضع التقرير المغرب ضمن الدول الإفريقية الأكثر استعداداً لاستقطاب استثمارات مراكز البيانات والذكاء الاصطناعي إلى جانب جنوب إفريقيا وكينيا ومصر ونيجيريا، في ظل توقع ارتفاع الطلب على الكهرباء المرتبط بمراكز البيانات في القارة من نحو 0.4 جيغاواط حالياً إلى ما بين 1.5 و2.2 جيغاواط بحلول 2030، وهو ما يجعل توفر الطاقة والربط الكهربائي الموثوق عاملاً حاسماً في تحويل هذه الفرص إلى استثمارات فعلية
رئيسية 








الرئيسية


