العلم الإلكترونية - عبد القادر خولاني
تُتابع الفعاليات الحقوقية والأسر المتضررة بانشغال بالغ الملف الإنساني والقانوني المتعلق باحتجاز السلطات الإسبانية لعدد من الأطفال القاصرين المغاربة وفصلهم عن أسرهم، في خطوة تُعد انتهاكاً صارخاً للحقوق الأساسية للطفل وتجاوزاً صريحاً للاتفاقيات الدولية والإقليمية ذات الصلة.
تُتابع الفعاليات الحقوقية والأسر المتضررة بانشغال بالغ الملف الإنساني والقانوني المتعلق باحتجاز السلطات الإسبانية لعدد من الأطفال القاصرين المغاربة وفصلهم عن أسرهم، في خطوة تُعد انتهاكاً صارخاً للحقوق الأساسية للطفل وتجاوزاً صريحاً للاتفاقيات الدولية والإقليمية ذات الصلة.
وتُعبر الأمهات المتضررات عن استنكارهن الشديد لهذه الإجراءات الإسبانية التي تُقوض الولاية الأسرية وتتجاهل المصلحة الفضلى للطفل المكفولة بموجب اتفاقية حقوق الطفل لعام 1989، مشيرات إلى أن نزع الأطفال من بيئتهم الأصلية وتحت دواعي واهية يُعد مساساً بالهوية الوطنية والتفكيك القسري للروابط الأسرية، مما يضع هؤلاء القاصرين أمام مستقبل مجهول المخاطر.
وأمام هذه التجاوزات التي تنتهك بنود الاتفاقية الثنائية للتعاون القضائي ومبادئ القانون الدولي الإنساني، تُطالب الفعاليات الحقوقية و الأسر المعنية المؤسسات الوطنية والمصالح الدبلوماسية بالتدخل العاجل عبر الآليات القانونية والقضائية المتاحة، لإلزام الطرف الإسباني باحترام المساطر القانونية الدولية، ووقف هذه الإجراءات التعسفية، وتسريع عملية إعادة الأطفال إلى أحضان أسرهم ووطنهم الأم وضمان حمايتهم القانونية والاجتماعية.
رئيسية 








الرئيسية 





