العلم الإلكترونية - عادل الدريوش
في ظل تزايد مظاهر تجمع التلاميذ والتلميذات خارج أسوار المؤسسات التعليمية، خاصة منهم تلاميذ العالم القروي خلال الفترات الفاصلة بين الحصص الدراسية، تتنامى المخاوف من المخاطر التي قد تحيط بهم في فضاءات غير آمنة أو غير مؤطرة. ويزداد هذا القلق في المناطق التي تفتقر إلى بدائل تربوية وثقافية قريبة تستوعب هذه الفئة.
ويرى فاعلون تربويون أن قضاء التلاميذ لأوقات الفراغ في الشارع أو في أماكن خالية قد يعرضهم لسلوكات غير سليمة أو لمخاطر متعددة، خاصة بالنسبة للتلميذات. في المقابل، تظل مؤسسات القرب مثل دار الشباب والمركز الثقافي فضاءات مناسبة لاحتضان التلاميذ، من خلال أنشطة تربوية وثقافية ورياضية تساهم في تنمية مهاراتهم وتوجيه طاقاتهم بشكل إيجابي.
كما يدعو متتبعون إلى تعزيز التنسيق بين المؤسسات التعليمية وهذه الفضاءات، وفتحها بشكل أكبر أمام التلاميذ خلال الفترات البينية، إلى جانب تحسيس الأسر بأهمية توجيه أبنائهم نحوها بدل تركهم عرضة للشارع.
وفي هذا السياق، يبرز دور المجلس الجماعي لمشرع بلقصيري في التدخل لدعم هذه الفئة من التلاميذ، عبر إطلاق مبادرات تربوية وتحسيسية تشجعهم على استثمار أوقاتهم بشكل إيجابي، إلى جانب العمل على توفير فضاءات آمنة ومجهزة تواكب حاجياتهم وتساهم في حمايتهم من مختلف المخاطر.
رئيسية 








الرئيسية 





