Quantcast
2026 يونيو 19 - تم تعديله في [التاريخ]

حجيرة: المغرب يوجه البوصلة نحو المستقبل ويمد يده لكافة الشركاء


حجيرة: المغرب يوجه البوصلة نحو المستقبل ويمد يده لكافة الشركاء
العلم - سمير زرادي

أكد عمر حجيرة كاتب الدولة المكلف بالتجارة الخارجية أن الاضطرابات العالمية والظروف المعقدة باتت تحتم صياغة منظومة صلبة للسيادة الصناعية والتجارية المشتركة داخل الفضاء الأورومتوسطي ودول الخليج العربي.
 
وقال حجيرة خلال مساهمته اليوم الجمعة بعرض مفصل في أشغال النسخة الرابعة للمنتدى الاقتصادي البرلماني للمنطقة الاورومتوسطية والخليج إن هذا الفضاء الجغرافي الاستراتيجي يمتلك كل المقومات لتحقيق التكامل المنشود والتي تتجسد في تكنولوجيا متطورة، وكفاءات بشرية مؤهلة، وموارد طاقة تقليدية ومتجددة هائلة، وقدرات مالية واستثمارية ضخمة.
 
وسجل حجيرة بالمقابل أنه على صعيد حركة التجارة الدولية، تسببت التقلبات في تأثر معدلات التبادل التجاري بين الدول والأسواق العالمية، خاصة مع تغيير مسارات الشحن والتدفقات السلعية التقليدية، مما رفع التكاليف التشغيلية للمصانع والشركات، وانخفاض تدفق الصادرات والواردات عبر الحدود، وتراجع التوقعات حول النمو الاقتصادي العالمي والذي سيبلغ 2.5 في المائة خلال هذه السنة عوضا عن 2.9 بالمائة كأضعف وتيرة منذ أزمة كوفيد – 19.
 
بينما بالنسبة لمنطقة شمال إفريقيا ومنطقة الشرق الأوسط، فقد انخفض التوقع حول النمو الاقتصادي من 4 إلى 1.6 بالمائة.
 
وبعيدا عن هذه الظروف المعاكسة لمسار النمو، يرى عمر حجيرة أن منطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية تمثل فرصة مهمة لتعزيز التكامل الاقتصادي الإفريقي وتحقيق التنمية المستدامة، حيث من خلال هذه المنطقة، يمكن الاستفادة من سوق يضم أكثر من 1,3 مليار نسمة، وناتج محلي إجمالي يتجاوز 3,4 تريليون دولار، مما يوفر فرصاً هائلة لتوسيع الصادرات وجذب الاستثمارات الأجنبية المباشرة.

حجيرة: المغرب يوجه البوصلة نحو المستقبل ويمد يده لكافة الشركاء
وفي ضوء هذه البوابات الاقتصادية المتاحة، يؤكد عمر حجيرة ان المغرب اختار أن يوجه البوصلة نحو المستقبل ويمد يده لكافة الشركاء، وينخرط على مدى عقدين من الزمن في دينامية إصلاحية وهيكلية شاملة، مكنته من بناء اقتصاد حديث، منفتح ومتنوع.
 
فتحت القيادة الحكيمة لجلالة الملك، تحول المغرب إلى قطب صناعي وتجاري إقليمي لا محيد عنه، وبات صلة وصل حقيقية بين أوروبا والعالم العربي والقارة الإفريقية، محتلا الرتبة الأولى من حيث التصنيع على المستوى الإفريقي.
 
واستطرد بالقول "من هذا المنطلق، ركزت استراتيجيتنا الصناعية والتجارية على خلق "منظومات صناعية عالية التنافسية"، وهو ما أثمر عن نتائج ملموسة جعلت المغرب من الدول الرائدة ضمن خارطة التصنيع الدولية.
 
فضمن قطاع صناعة السيارات بلغت الطاقة الإنتاجية للمملكة اليوم سقف مليون سيارة سنوياً، بنسبة إدماج محلي تتجاوز 69%، مما جعل المغرب المصدّر الأول للسيارات السياحية إلى الاتحاد الأوروبي.
 
كما بات المغرب، في قطاع الطيران، يحتضن أكثر من 140 مقاولة عالمية تنشط في مجالات دقيقة كصناعة أجزاء الطائرات والمحركات، مما يعكس الثقة الدولية في كفاءة اليد العاملة المغربية وفي مناخ الأعمال بالمملكة.
 
 وعلى صعيد البنية التحتية اللوجستية، فإن المملكة المغربية تستند إلى روافع لوجستية من الجيل الجديد، وعلى رأسها المركب المينائي الضخم "طنجة المتوسط"، الذي يحتل المرتبة الأولى في البحر الأبيض المتوسط وإفريقيا، وميناء الناظور غرب المتوسط إلى جانب الورش التاريخي الكبير المتمثل في "ميناء الداخلة الأطلسي"، والذي سيشكل بوابة وبؤرة تنموية تربط منطقتنا بالعمق الإفريقي والأطلسي".
 
وبذات المناسبة استحضر حجيرة الاتفاقيات التفضيلية والاتفاقيات الاستراتيجية المحفزة للتجارة والاستثمار التي تجمع المغرب بأكثر من 100 دولة، تتيح للمستثمرين الولوج الاستثنائي إلى أسواق ضخمة من المستهلكين في مختلف جهات العالم تناهز 3 ملايير مستهلك.
 
فضلا عن الدور الهام الذي تلعبه منطقة التجارة الحرة العربية الكبرى والشراكة الاستراتيجية المتميزة التي تجمع المملكة المغربية بدول الخليج العربية.
 
وأعلن في نفس الاتجاه أن الواجهة الأطلسية بإفريقيا وبالفضاء المتوسطي والخليجي يتيح خلق ممرات تجارية جديدة، آمنة ومستدامة، تتيح تدفقاً حراً ومكثفاً للبضائع ورؤوس الأموال، ويعزز الشراكة المربحة للجميع.

              
















MyMeteo




Facebook
YouTube
Newsletter
Rss

الاشتراك بالرسالة الاخبارية
أدخل بريدك الإلكتروني للتوصل بآخر الأخبار