★ العلم الإلكترونية - فكري ولدعلي ★
تواصل ظاهرة استهداف حاويات النفايات وحرقها بمدينة الحسيمة إثارة استياء الساكنة، في ظل تكرار هذه الأفعال التي تلحق أضراراً بمرافق وتجهيزات مخصصة لخدمة المواطنين، وتؤثر بشكل مباشر على المشهد العام ونظافة المدينة.
وشهدت طريق تغانمين، مؤخراً، إضرام النار في إحدى حاويات النفايات من طرف شخص مجهول، في واقعة جديدة تعيد إلى الواجهة إشكالية تخريب الممتلكات والتجهيزات العمومية، دون أن تتضح، إلى حدود الساعة، دوافع هذا الفعل أو ملابساته.
ويطرح تكرار هذه الحوادث تساؤلات بشأن الأشخاص المتورطين فيها، ومدى نجاعة الإجراءات المتخذة للحد من هذه السلوكيات التي تستنزف التجهيزات العمومية وتزيد من أعباء تدبير قطاع النظافة.
وفي ظل ذلك، تتجدد الدعوات إلى تعزيز المراقبة والتوعية بأهمية الحفاظ على الممتلكات العامة، إلى جانب فتح تحقيقات لتحديد المسؤولين عن هذه الأفعال وترتيب الآثار القانونية اللازمة، بما يساهم في الحد من ظاهرة حرق حاويات النفايات وتخريبها بالمدينة.
تواصل ظاهرة استهداف حاويات النفايات وحرقها بمدينة الحسيمة إثارة استياء الساكنة، في ظل تكرار هذه الأفعال التي تلحق أضراراً بمرافق وتجهيزات مخصصة لخدمة المواطنين، وتؤثر بشكل مباشر على المشهد العام ونظافة المدينة.
وشهدت طريق تغانمين، مؤخراً، إضرام النار في إحدى حاويات النفايات من طرف شخص مجهول، في واقعة جديدة تعيد إلى الواجهة إشكالية تخريب الممتلكات والتجهيزات العمومية، دون أن تتضح، إلى حدود الساعة، دوافع هذا الفعل أو ملابساته.
ويطرح تكرار هذه الحوادث تساؤلات بشأن الأشخاص المتورطين فيها، ومدى نجاعة الإجراءات المتخذة للحد من هذه السلوكيات التي تستنزف التجهيزات العمومية وتزيد من أعباء تدبير قطاع النظافة.
وفي ظل ذلك، تتجدد الدعوات إلى تعزيز المراقبة والتوعية بأهمية الحفاظ على الممتلكات العامة، إلى جانب فتح تحقيقات لتحديد المسؤولين عن هذه الأفعال وترتيب الآثار القانونية اللازمة، بما يساهم في الحد من ظاهرة حرق حاويات النفايات وتخريبها بالمدينة.
رئيسية 








الرئيسية




