Quantcast
2026 سبتمبر 12 - تم تعديله في [التاريخ]

حريق القلعيين يستنفر العرائش.. «كنادير» والجيش في سباق مع النيران

ثلاث طائرات «كنادير» وتعزيزات عسكرية وفرق أرضية تواجه جدارًا من اللهب تدفعه رياح «الشرقي» نحو المساكن والحقول. حريق غابة القلعيين يضع العرائش في حالة استنفار، والسباق مستمر لحماية السكان ومنع النيران من بلوغ منتجع «ليكسوس».


كنداير مغربية تكافح حرائق غابات العرائش
كنداير مغربية تكافح حرائق غابات العرائش

*العلم الإلكترونية*

بين رياح «الشرقي» التي تدفع اللهب نحو التجمعات السكنية ودرجات الحرارة المرتفعة التي تزيد الحريق اشتعالًا، تخوض فرق التدخل، مدعومة بطائرات «كنادير»، سباقًا مفتوحًا مع الزمن لتطويق النيران المندلعة في غابة القلعيين بإقليم العرائش، وحماية السكان والمنازل والحقول القريبة من دائرة الخطر.

واندلع الحريق، عصر اليوم السبت 12 شتنبر 2026، في غابة القلعيين التابعة لجماعة خميس الساحل بإقليم العرائش، قبل أن تمتد ألسنة اللهب داخل المجال الغابوي وتقترب من عدد من المنازل والمناطق المأهولة.

وأفادت المعطيات الميدانية المتاحة بتعبئة ثلاث طائرات من طراز «كنادير»، نفذت طلعات جوية متتالية وألقت شحنات من المياه فوق بؤر الحريق المتفرقة، في محاولة لمحاصرة النيران والحد من تقدمها في اتجاه المداشر والحقول المجاورة.

وتواجه عمليات الإخماد صعوبات كبيرة بسبب هبوب رياح «الشرقي» القوية، المصحوبة بارتفاع درجات الحرارة، ما يسرّع انتشار النيران بين الأشجار والأعشاب الجافة، ويزيد احتمالات تجدد اشتعال البؤر التي تمكنت فرق التدخل من تطويقها.

وبحسب المعطيات نفسها، عُززت فرق التدخل بعناصر من القوات المسلحة الملكية، إلى جانب عناصر الوقاية المدنية والقوات المساعدة والدرك الملكي والسلطات المحلية ومصالح المياه والغابات، مدعومة بشاحنات صهريجية وآليات للإسناد اللوجستي.

وتركز الفرق الأرضية تدخلاتها على فتح ممرات عازلة، ومحاصرة ألسنة اللهب، وتأمين محيط المساكن والحقول الزراعية، بينما تواصل طائرات «كنادير» استهداف البؤر التي يصعب الوصول إليها من الأرض.

وتوازيًا مع عمليات الإخماد، جرى اتخاذ تدابير وقائية لحماية السكان الموجودين بالقرب من مناطق الخطر، شملت، وفق المعطيات المتداولة، إخلاء عدد من الأسر بصورة احترازية، تحسبًا لأي تغير مفاجئ في اتجاه الرياح.

كما تجند عدد من شبان جماعة الساحل والمناطق المجاورة لمساندة فرق التدخل، والمساعدة في كبح انتشار النيران وإبعادها عن المنازل والحقول، وسط تعبئة ميدانية واسعة لمواجهة الحريق.

وفي السياق نفسه، أغلقت مصالح الدرك الملكي والأمن الوطني، بصورة مؤقتة، الطريق الإقليمية الرابطة بين العرائش وجماعة الساحل، بالقرب من مدخل منتجع «ليكسوس»، بهدف حماية مستعملي الطريق، وتسهيل حركة مركبات الإسعاف والإطفاء والآليات المشاركة في التدخل.

وتتواصل عمليات المراقبة في المناطق التي جرى تطويقها، تفاديًا لتجدد اشتعال النيران أو انتقالها إلى مناطق أخرى بفعل قوة الرياح.

وإلى حدود إعداد هذا الخبر، لم يصدر إعلان رسمي يحدد المساحة الغابوية التي التهمتها النيران، كما لم تُعلن خسائر بشرية، فيما تظل أسباب اندلاع الحريق مجهولة في انتظار ما ستكشفه الأبحاث والمعاينات الميدانية.

              















MyMeteo




Facebook
YouTube
Newsletter
Rss

الاشتراك بالرسالة الاخبارية
أدخل بريدك الإلكتروني للتوصل بآخر الأخبار