Quantcast
2026 يوليو 8 - تم تعديله في [التاريخ]

حقائق خطيرة حول جريمة تدنيس العلم الوطني في باريس

السفارة المغربية أودعت شكاية وطالبت بفتح تحقيق وحديث عن تورط السفارة الجزائرية في الجريمة عبر عملاء مقابل مبالغ مالية..


المطالبة بالاعتقال الفوري للمجرمين قبل تهريبهما إلى الخارج من طرف المخابرات الجزائرية

حقائق خطيرة حول جريمة تدنيس العلم الوطني في باريس
*العلم: الرباط*

ردت سفارة المملكة المغربية بباريس بشكل صارم على التصرفات المشينة التي أقدم عليها مواطنون من جنسية جزائرية، وتمثلت في تدنيس (العلم) الوطني المغربي، والتحرش بنساء مغربيات في الفضاء العام.

وفي هذا الصدد، أودعت السفارة المغربية بباريس، بتوجيه من وزارة الخارجية المغربية، شكاية رسمية لدى السلطات الفرنسية المختصة، معتبرة أن هذه الأفعال تمثل إساءة خطيرة لرمز من رموز السيادة الوطنية، وطالبت، من خلال هذه الشكاية، بفتح تحقيق في هذه الأفعال الإجرامية وترتيب الجزاء القانوني.

وكشفت مصادر عليمة في فرنسا أن حادث إهانة (العلم) الوطني وإحراقه في فضاء عام بأحد شوارع باريس يتجاوز كونه فعلاً أحادياً اقترفه الجناة، بل يتعدى ذلك إلى فعل إجرامي مخطط له من طرف جهة خارجية.

وفي هذا الصدد، تؤكد هذه المصادر أن دبلوماسياً جزائرياً اسمه شفيق بنشقريحة، وهو يشغل منصب الملحق العسكري بسفارة الجزائر بباريس، هو من خطط ورتب للقيام بهذه الأفعال الإجرامية، حيث سخر عميلين من جنسية جزائرية يعانيان ظروفاً مالية صعبة، مقابل حصولهما على مبلغ مالي بقيمة خمسة آلاف دولار لكل واحد منهما.

وطبعاً، فإن هذا المسؤول الدبلوماسي الأمني والعسكري لم يكن ليقوم بهذه العملية الخبيثة إلا بإذن وتوجيه من السلطات الجزائرية.

وترجح هذه المصادر أن النظام الجزائري التجأ، كما يفعل كل مرة، إلى افتعال أزمة جديدة في علاقاته مع المغرب من خلال حكاية الطفل الجزائري الذي تم الادعاء بالاعتداء عليه من طرف مغاربة، ثم إحراق (العلم) الوطني المغربي، لإلهاء الجزائريين عما يحدث داخل الجزائر، وللتعتيم على مهزلة الانتخابات التشريعية التي قاطعها الشعب الجزائري بنسبة مقاطعة غير مسبوقة، وأيضاً للتغطية على الانتكاسة التي تعرض لها المنتخب الجزائري لكرة القدم في نهائيات كأس العالم الحالية، مقابل تفوق مغربي كبير.

ولذلك، فإن مطالبة سفارة المغرب بفتح تحقيق في هذا التصرف الخطير تعني إجراء بحث في تفاصيل هذه الواقعة، وفي هذا السياق ستتوقف التحقيقات عند تورط المخابرات الجزائرية فيما حدث، بما ينقل القضية إلى مستوى خطير آخر يهم قيام سفارة دولة أجنبية بما يهدد النظام العام داخل فرنسا.

ولا تستبعد المصادر المذكورة أن تقوم المخابرات الجزائرية بتهريب المجرمين اللذين قاما بالفعل الإجرامي إلى خارج فرنسا، خوفاً من افتضاح تورطها في الحادث.

ونشير، من جهة أخرى، إلى أن العديد من المواطنين الجزائريين، من داخل الجزائر وخصوصاً من فرنسا، أدانوا هذا الفعل الدنيء، وتبرؤوا منه، وقالوا إن الشعب الجزائري يكن كل الاحترام والتقدير لجميع رموز السيادة الوطنية المغربية.

              
















MyMeteo




Facebook
YouTube
Newsletter
Rss

الاشتراك بالرسالة الاخبارية
أدخل بريدك الإلكتروني للتوصل بآخر الأخبار