كان للصور التي التُقطت في فبراير الماضي وانتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي تداعيات كبيرة ورافقتها أسئلة عن حجم هذه الأسراب من الجراد والاتجاهات التي تسلكها والأماكن التي يحتمل المرور بها، إذ تظهر الصور على منصات التواصل الاجتماعي أسرابًا من الجراد الصحراوي غطت الأرض والجو.
مصادر إعلامية مهتمة أوردت أول أمس الأحد 15 مارس 2026 توضيح سيريل بيو، خبير التنبؤ بالجراد في منظمة الأغذية والزراعة (الفاو)، والمسؤول عن إدارة المعلومات المتعلقة بالجراد الصحراوي، والذي أصدر النشرة التحذيرية من موجة جديدة في المغرب قائلا: «لا يزال هذا الوضع مقلقًا للغاية، ويجب مواصلة رصده والسيطرة عليه قدر الإمكان، دون تقليص جهودنا على الإطلاق».
وأضاف خبير التنبؤ: «ما نشهده حاليًا هو مجموعات ليست أسرابًا كبيرة، بل مجموعات صغيرة، بما يكفي، على أي حال، لتتمكن فرق مكافحة الجراد المغربية من السيطرة عليها. إلا أنها منتشرة في مناطق واسعة، مما يُعقّد الأمور بعض الشيء».
وتقول المصادر ذاتها إنه منذ أكتوبر الماضي، تم رش أكثر من 150 ألف هكتار بالمبيدات في المغرب، في حين تؤكد المصادر الرسمية المغربية، أن الوضع تحت السيطرة تماماً ب حيث جميع أنظمة الرصد والمراقبة مفعلة. وقد تم حشد الموارد البشرية والمادية لمعالجة المناطق المتضررة.
رئيسية 








الرئيسية 








