أسماء لمسردي
في سياق الحركية الدبلوماسية التي يشهدها المغرب على الساحة الدولية، برزت مجددا إشادات إفريقية بالدور الذي تضطلع به المملكة في تعزيز التقارب والعمل المشترك داخل القارة. فقد نوهت رئيسة مجلس الشيوخ بمملكة إسواتيني، لينديوي تي دلاميني، بالدور الموحد الذي يضطلع به صاحب الجلالة الملك محمد السادس على المستوى الإفريقي، مؤكدة أن هذا الدور يعكس رؤية قائمة على الحوار وتعزيز الروابط بين الدول الإفريقية.
وجاء هذا التصريح على هامش أشغال الجمعية العامة الثانية والخمسين بعد المائة للاتحاد البرلماني الدولي، المنعقدة بمدينة إسطنبول، حيث عقد لقاء ثنائي جمع رئيس مجلس المستشارين، محمد ولد الرشيد، برئيسة مجلس الشيوخ الإسواتيني. وفي أعقاب هذا اللقاء، شددت المسؤولة الإفريقية على أن بلادها تنظر إلى المغرب باعتباره فاعلا محوريا في دعم الحوار الإقليمي ومنصة نشطة للدبلوماسية البرلمانية، بما يعزز التعاون بين المؤسسات التشريعية في القارة.
من جانبه، عبر رئيس مجلس المستشارين عن اعتزازه بمتانة علاقات الصداقة التي تجمع المملكة المغربية ومملكة إسواتيني، مشيرا إلى ما يطبعها من تقدير متبادل وتنسيق مستمر. كما نوه بالموقف الثابت لهذا البلد الإفريقي الداعم للوحدة الترابية للمغرب ولمبادرة الحكم الذاتي، معتبرا أن هذا الدعم يعكس التزاما صريحا بروح التضامن الإفريقي ومساندة القضايا العادلة.
وفي سياق متصل، أوضح أن هذا اللقاء يندرج ضمن دينامية متواصلة من التشاور بين المؤسستين التشريعيتين، مذكرا باجتماع سابق احتضنه المغرب على هامش مؤتمر مجالس الشيوخ في إفريقيا. ويعكس هذا المسار، بحسب المسؤول المغربي، إرادة مشتركة لتعزيز قنوات التواصل وتطوير آليات التعاون البرلماني، سواء على المستوى الثنائي أو في إطار جمعية مجالس الشيوخ بالقارة.
كما أكد أن السياسة الخارجية للمملكة، تحت القيادة الرشيدة لجلالة الملك، تقوم على جعل التعاون الإفريقي ركيزة أساسية، من خلال دعم مشاريع التنمية وتعزيز الشراكات جنوب-جنوب، إلى جانب الانخراط في مبادرات عملية تروم تحقيق الاستقرار وتعزيز الاندماج الاقتصادي لفائدة الشعوب الإفريقية.
وشدد رئيس مجلس المستشارين على أهمية تطوير التعاون البرلماني بين الجانبين، عبر تكثيف تبادل الزيارات والخبرات، وتعزيز التنسيق داخل مختلف المحافل البرلمانية الإقليمية والدولية. وفي هذا الإطار، أبرز حرص المجلس على مواكبة هذه الدينامية من خلال دعم الحوار المستمر والتشاور بشأن القضايا ذات الاهتمام المشترك، بما يساهم في تقوية العمل البرلماني الإفريقي.
وجدد التأكيد على التزام البرلمان المغربي بنهج التعاون والانفتاح، بما يعزز حضور المؤسسات البرلمانية الإفريقية ويرفع من فعاليتها في خدمة قضايا القارة، في ظل التحديات المشتركة التي تواجهها.
يشار إلى أن أشغال الجمعية العامة للاتحاد البرلماني الدولي في دورتها الحالية انطلقت بمشاركة وفد برلماني مغربي هام يقوده رئيس مجلس المستشارين، ويضم عددا من المسؤولين البرلمانيين، من بينهم محمد سالم بنمسعود، وعبد الرحمان وافا، والأسد الزروالي، ومنصور لمباركي، وسعد غازي، في إطار تمثيلية تعكس أهمية هذا الموعد البرلماني الدولي ومكانة المغرب ضمنه.
في سياق الحركية الدبلوماسية التي يشهدها المغرب على الساحة الدولية، برزت مجددا إشادات إفريقية بالدور الذي تضطلع به المملكة في تعزيز التقارب والعمل المشترك داخل القارة. فقد نوهت رئيسة مجلس الشيوخ بمملكة إسواتيني، لينديوي تي دلاميني، بالدور الموحد الذي يضطلع به صاحب الجلالة الملك محمد السادس على المستوى الإفريقي، مؤكدة أن هذا الدور يعكس رؤية قائمة على الحوار وتعزيز الروابط بين الدول الإفريقية.
وجاء هذا التصريح على هامش أشغال الجمعية العامة الثانية والخمسين بعد المائة للاتحاد البرلماني الدولي، المنعقدة بمدينة إسطنبول، حيث عقد لقاء ثنائي جمع رئيس مجلس المستشارين، محمد ولد الرشيد، برئيسة مجلس الشيوخ الإسواتيني. وفي أعقاب هذا اللقاء، شددت المسؤولة الإفريقية على أن بلادها تنظر إلى المغرب باعتباره فاعلا محوريا في دعم الحوار الإقليمي ومنصة نشطة للدبلوماسية البرلمانية، بما يعزز التعاون بين المؤسسات التشريعية في القارة.
من جانبه، عبر رئيس مجلس المستشارين عن اعتزازه بمتانة علاقات الصداقة التي تجمع المملكة المغربية ومملكة إسواتيني، مشيرا إلى ما يطبعها من تقدير متبادل وتنسيق مستمر. كما نوه بالموقف الثابت لهذا البلد الإفريقي الداعم للوحدة الترابية للمغرب ولمبادرة الحكم الذاتي، معتبرا أن هذا الدعم يعكس التزاما صريحا بروح التضامن الإفريقي ومساندة القضايا العادلة.
وفي سياق متصل، أوضح أن هذا اللقاء يندرج ضمن دينامية متواصلة من التشاور بين المؤسستين التشريعيتين، مذكرا باجتماع سابق احتضنه المغرب على هامش مؤتمر مجالس الشيوخ في إفريقيا. ويعكس هذا المسار، بحسب المسؤول المغربي، إرادة مشتركة لتعزيز قنوات التواصل وتطوير آليات التعاون البرلماني، سواء على المستوى الثنائي أو في إطار جمعية مجالس الشيوخ بالقارة.
كما أكد أن السياسة الخارجية للمملكة، تحت القيادة الرشيدة لجلالة الملك، تقوم على جعل التعاون الإفريقي ركيزة أساسية، من خلال دعم مشاريع التنمية وتعزيز الشراكات جنوب-جنوب، إلى جانب الانخراط في مبادرات عملية تروم تحقيق الاستقرار وتعزيز الاندماج الاقتصادي لفائدة الشعوب الإفريقية.
وشدد رئيس مجلس المستشارين على أهمية تطوير التعاون البرلماني بين الجانبين، عبر تكثيف تبادل الزيارات والخبرات، وتعزيز التنسيق داخل مختلف المحافل البرلمانية الإقليمية والدولية. وفي هذا الإطار، أبرز حرص المجلس على مواكبة هذه الدينامية من خلال دعم الحوار المستمر والتشاور بشأن القضايا ذات الاهتمام المشترك، بما يساهم في تقوية العمل البرلماني الإفريقي.
وجدد التأكيد على التزام البرلمان المغربي بنهج التعاون والانفتاح، بما يعزز حضور المؤسسات البرلمانية الإفريقية ويرفع من فعاليتها في خدمة قضايا القارة، في ظل التحديات المشتركة التي تواجهها.
يشار إلى أن أشغال الجمعية العامة للاتحاد البرلماني الدولي في دورتها الحالية انطلقت بمشاركة وفد برلماني مغربي هام يقوده رئيس مجلس المستشارين، ويضم عددا من المسؤولين البرلمانيين، من بينهم محمد سالم بنمسعود، وعبد الرحمان وافا، والأسد الزروالي، ومنصور لمباركي، وسعد غازي، في إطار تمثيلية تعكس أهمية هذا الموعد البرلماني الدولي ومكانة المغرب ضمنه.
رئيسية 








الرئيسية 





