العلم: أسماء لمسردي
أعلنت المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج، بشراكة مع مركز مصالحة، يوم الاثنين بالسجن المحلي بسلا، عن انطلاق برنامج جديد يحمل عنوان "محاضرات علمية"، موجه لفائدة نزلاء مدانين في قضايا التطرف والإرهاب، وذلك وفق ما جاء في بلاغ رسمي صادر بالمناسبة.
وجرى إعطاء الانطلاقة بحضور رئيس مركز مصالحة، الذي يشغل أيضا منصب الأمين العام لـلرابطة المحمدية للعلماء، إلى جانب عدد من الخبراء والأساتذة المشرفين على تأطير فقرات البرنامج.
وبحسب البلاغ، يندرج هذا البرنامج ضمن الجهود المتواصلة التي تبذلها المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج في مجال التأهيل الفكري، وكذا في إطار تعزيز الأمن الروحي داخل المؤسسات السجنية، من خلال مبادرات تستهدف فئة نزلاء قضايا التطرف.
ويهدف البرنامج إلى مساعدة المستفيدين على مراجعة قناعاتهم المرتبطة بالفكر المتشدد، والعمل على ترسيخ قيم الاعتدال والتسامح ونبذ الغلو، بما يهيئ شروط إعادة إدماجهم الإيجابي داخل المجتمع عقب استكمال مدة العقوبة.
وأشار المصدر ذاته إلى أن إطلاق هذه النسخة يأتي امتدادا للنتائج التي حققتها النسخة الأولى من البرنامج، والتي استفاد منها 345 نزيلا، في سياق السعي إلى توسيع دائرة المستفيدين وتعزيز أثر المبادرات الإصلاحية داخل الفضاء السجني.
ويتولى تأطير الدورات خبراء وأساتذة متخصصون من الرابطة المحمدية للعلماء ومركز مصالحة، من خلال محاضرات تفاعلية وورشات للنقاش العلمي تمتد ثلاثة أيام في كل دورة، بما يتيح فضاء للحوار وتبادل الرأي، ويسهم في تصحيح المفاهيم وتعزيز الفهم السليم للنصوص والقيم الدينية.
وتعرف الدورة الأولى مشاركة 40 نزيلا بالسجن المحلي بسلا، على أن يتواصل تنفيذ ما مجموعه 13 دورة أخرى بمؤسسات سجنية عبر مختلف جهات المملكة خلال السنة الجارية، وذلك في إطار مقاربة شمولية تروم تعميم الاستفادة وتقوية أثر البرامج الإصلاحية.
وختم البلاغ بالتأكيد على أن مركز مصالحة يواصل، بتنسيق مع شركائه المؤسساتيين، تطوير مبادراته العلمية والتأهيلية، بما يدعم جهود الوقاية من التطرف، ويعزز ثقافة الاعتدال والحوار، ويسهم في ترسيخ الأمن الفكري والسلم المجتمعي، انسجاما مع توجيهات مجلس توجيه المركز.
أعلنت المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج، بشراكة مع مركز مصالحة، يوم الاثنين بالسجن المحلي بسلا، عن انطلاق برنامج جديد يحمل عنوان "محاضرات علمية"، موجه لفائدة نزلاء مدانين في قضايا التطرف والإرهاب، وذلك وفق ما جاء في بلاغ رسمي صادر بالمناسبة.
وجرى إعطاء الانطلاقة بحضور رئيس مركز مصالحة، الذي يشغل أيضا منصب الأمين العام لـلرابطة المحمدية للعلماء، إلى جانب عدد من الخبراء والأساتذة المشرفين على تأطير فقرات البرنامج.
وبحسب البلاغ، يندرج هذا البرنامج ضمن الجهود المتواصلة التي تبذلها المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج في مجال التأهيل الفكري، وكذا في إطار تعزيز الأمن الروحي داخل المؤسسات السجنية، من خلال مبادرات تستهدف فئة نزلاء قضايا التطرف.
ويهدف البرنامج إلى مساعدة المستفيدين على مراجعة قناعاتهم المرتبطة بالفكر المتشدد، والعمل على ترسيخ قيم الاعتدال والتسامح ونبذ الغلو، بما يهيئ شروط إعادة إدماجهم الإيجابي داخل المجتمع عقب استكمال مدة العقوبة.
وأشار المصدر ذاته إلى أن إطلاق هذه النسخة يأتي امتدادا للنتائج التي حققتها النسخة الأولى من البرنامج، والتي استفاد منها 345 نزيلا، في سياق السعي إلى توسيع دائرة المستفيدين وتعزيز أثر المبادرات الإصلاحية داخل الفضاء السجني.
ويتولى تأطير الدورات خبراء وأساتذة متخصصون من الرابطة المحمدية للعلماء ومركز مصالحة، من خلال محاضرات تفاعلية وورشات للنقاش العلمي تمتد ثلاثة أيام في كل دورة، بما يتيح فضاء للحوار وتبادل الرأي، ويسهم في تصحيح المفاهيم وتعزيز الفهم السليم للنصوص والقيم الدينية.
وتعرف الدورة الأولى مشاركة 40 نزيلا بالسجن المحلي بسلا، على أن يتواصل تنفيذ ما مجموعه 13 دورة أخرى بمؤسسات سجنية عبر مختلف جهات المملكة خلال السنة الجارية، وذلك في إطار مقاربة شمولية تروم تعميم الاستفادة وتقوية أثر البرامج الإصلاحية.
وختم البلاغ بالتأكيد على أن مركز مصالحة يواصل، بتنسيق مع شركائه المؤسساتيين، تطوير مبادراته العلمية والتأهيلية، بما يدعم جهود الوقاية من التطرف، ويعزز ثقافة الاعتدال والحوار، ويسهم في ترسيخ الأمن الفكري والسلم المجتمعي، انسجاما مع توجيهات مجلس توجيه المركز.
رئيسية 








الرئيسية 






