العلم الإلكترونية - جيهان مريك -صحفية متدربة
أكد نزار بركة، الأمين العام لحزب الاستقلال، أمس الثلاثاء 28 أبريل بالرباط، أن موضوع الصحة النفسية لم يُطرح بالشكل الكافي رغم كونه إشكالية حقيقية، مشيرًا إلى معطيات تفيد بأن نسبة مهمة من المغاربة، خاصة الشباب، يعانون من اضطرابات نفسية قد تصل في بعض الحالات إلى التفكير في الانتحار.
وأوضح بركة أن الإطار القانوني الحالي غير ملائم للتعامل مع هذه الإشكالية، وذلك في ظل خصاص حاد في عدد الأطباء النفسيين مقارنة بعدد السكان، إضافة إلى وجود فوارق مجالية كبيرة، حيث تفتقر بعض الجهات إلى أطباء نفسيين بشكل محدود للغاية. كما أشار إلى وجود خلل واضح على مستوى المؤسسات التعليمية، حيث تغيب المواكبة النفسية بشكل شبه تام، معتبراً أن المدرسة يمكن أن تلعب دوراً أساسياً في التشخيص المبكر. معتبرا أن هذا الموضوع يفرض نفسه بقوةداخل المجتمع بقوة ، مشددا في السياق ذاته على ضرورة إشراك الأسر والأخصائيين النفسيين من أجل تقديم اقتراحات عملية لتجاوز هذه الإشكالية، ووضع ضرورة خطة استراتيجية واضحة لتعزيز الصحة النفسية، خصوصاً لدى فئة الشباب، وتقوية السياسات العمومية المرتبطة بها.
أكد نزار بركة، الأمين العام لحزب الاستقلال، أمس الثلاثاء 28 أبريل بالرباط، أن موضوع الصحة النفسية لم يُطرح بالشكل الكافي رغم كونه إشكالية حقيقية، مشيرًا إلى معطيات تفيد بأن نسبة مهمة من المغاربة، خاصة الشباب، يعانون من اضطرابات نفسية قد تصل في بعض الحالات إلى التفكير في الانتحار.
وأوضح بركة أن الإطار القانوني الحالي غير ملائم للتعامل مع هذه الإشكالية، وذلك في ظل خصاص حاد في عدد الأطباء النفسيين مقارنة بعدد السكان، إضافة إلى وجود فوارق مجالية كبيرة، حيث تفتقر بعض الجهات إلى أطباء نفسيين بشكل محدود للغاية. كما أشار إلى وجود خلل واضح على مستوى المؤسسات التعليمية، حيث تغيب المواكبة النفسية بشكل شبه تام، معتبراً أن المدرسة يمكن أن تلعب دوراً أساسياً في التشخيص المبكر. معتبرا أن هذا الموضوع يفرض نفسه بقوةداخل المجتمع بقوة ، مشددا في السياق ذاته على ضرورة إشراك الأسر والأخصائيين النفسيين من أجل تقديم اقتراحات عملية لتجاوز هذه الإشكالية، ووضع ضرورة خطة استراتيجية واضحة لتعزيز الصحة النفسية، خصوصاً لدى فئة الشباب، وتقوية السياسات العمومية المرتبطة بها.
من جانبه، قال لحلو خاليد، عضو اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال ورئيس رابطة الأطباء الاستقلاليين، إن هذه الندوة، التي نظمتها الرابطة مع رابطة الصيادلة الاستقلاليين، تندرج ضمن سلسلة لقاءات تناقش مختلف جوانب المنظومة الصحية، بما في ذلك الخدمات الصحية، والسياسات العمومية (الحكامة)، والأدوية، والمشاريع الصحية الجاري إنجازها مثل "المجموعات الترابية الصحية" ومؤسسة "الحكامة العليا للصحة"، والوكالة المكلفة بسحب الأدوية والدم ومشتقاته.
وأضاف، لحلو أن موضوع الصحة النفسية أصبح يحظى باهتمام متزايد في النقاش العمومي، سواء من الجانب الطبي أو المهني أو الثقافي أو السياسي، خاصة في سياق تنزيل المشروع الملكي الكبير الذي أطلقه صاحب الجلالة الملك محمد السادس المتعلق بمشروع الحماية الاجتماعية، والذي تشكل التغطية الصحية الشاملة أحد مكوناته الأساسية، حيث تُعد الصحة النفسية من بين المكونات الرئيسية لهذا المشروع. ومستنداً إلى معطيات منظمة الصحة العالمية،حيث أكد أن الاستثمار في الصحة النفسية ينعكس إيجاباً على الإنتاج والتنمية الاقتصادية، إذ يمكن أن يحقق لكل دولار مستثمر في هذا التخصص أن يحقق عائداً يصل إلى أربعة دولارات، مشدداً على ضرورة الخروج بمجموعة من التوصيات لتكون رافعة أساسية لبناء سياسة وطنية للصحة النفسية.
وأضاف، لحلو أن موضوع الصحة النفسية أصبح يحظى باهتمام متزايد في النقاش العمومي، سواء من الجانب الطبي أو المهني أو الثقافي أو السياسي، خاصة في سياق تنزيل المشروع الملكي الكبير الذي أطلقه صاحب الجلالة الملك محمد السادس المتعلق بمشروع الحماية الاجتماعية، والذي تشكل التغطية الصحية الشاملة أحد مكوناته الأساسية، حيث تُعد الصحة النفسية من بين المكونات الرئيسية لهذا المشروع. ومستنداً إلى معطيات منظمة الصحة العالمية،حيث أكد أن الاستثمار في الصحة النفسية ينعكس إيجاباً على الإنتاج والتنمية الاقتصادية، إذ يمكن أن يحقق لكل دولار مستثمر في هذا التخصص أن يحقق عائداً يصل إلى أربعة دولارات، مشدداً على ضرورة الخروج بمجموعة من التوصيات لتكون رافعة أساسية لبناء سياسة وطنية للصحة النفسية.
و بدوره، أوضح محمد هاشم تيال، اختصاصي في الطب النفسي وخبير في التحليل النفسي، أن العلاج النفسي لا يقتصر على الأدوية فقط، بل لا بد من تقرب الطبيب من المريض لفهم السبب الذي يجعله عالقاً في مرضه، مشيراً إلى أن "وحدات متنقلة" يتم تخصيصها لبعض الأخصائيين والممرضين لمساندة المرضى وتقريب الخدمات الصحية النفسية من المواطنين.
وأكد تيال أهمية التشخيص المبكر للمرض النفسي والاضطرابات النفسية،في سن مبكرة داخل المدرسة، مبيناً أن المواكبة النفسية في عند هذه الشريحة، وحتى على مستوى الطلبة، تساعد على تجاوز المراحل الأولى للمرض وتفادي تطوره، مما يساهم في تقليص نسبة اللجوء إلى المستشفيات بنسبة تفوق 50%. وختم المتحدث تصريحه بالتأكيد على أن الجمعيات يجب أن تحظى بمكانتها الحقيقية، باعتبارها أساساً في مساعدة المرضى نظراً لقربها المستمر من المواطنين واحتكاكها المباشر بمشاكلهم.
وأكد تيال أهمية التشخيص المبكر للمرض النفسي والاضطرابات النفسية،في سن مبكرة داخل المدرسة، مبيناً أن المواكبة النفسية في عند هذه الشريحة، وحتى على مستوى الطلبة، تساعد على تجاوز المراحل الأولى للمرض وتفادي تطوره، مما يساهم في تقليص نسبة اللجوء إلى المستشفيات بنسبة تفوق 50%. وختم المتحدث تصريحه بالتأكيد على أن الجمعيات يجب أن تحظى بمكانتها الحقيقية، باعتبارها أساساً في مساعدة المرضى نظراً لقربها المستمر من المواطنين واحتكاكها المباشر بمشاكلهم.
رئيسية 








الرئيسية




