محمد كماشين
في خطوة تعكس عمق علاقات الصداقة والتعاون الدولي، احتضنت مدينة القصر الكبير يوم الخميس 2 يوليو 2026، حفل تسليم هبة تقنية وبيداغوجية لفائدة "جمعية أمل الأطفال ذوي صعوبات التعلم"، وذلك في إطار شراكة استراتيجية مع "الوكالة الكورية للتعاون الدولي" (KOICA) و"جمعية تعزيز التعاون المغربي الكوري" (AMACO).
افتُتح الحفل بعزف النشيدين الوطنيين للمملكة المغربية وجمهورية كوريا الجنوبية، بحضور ممثلي الوكالة الكورية، والسلطات المحلية، والمديرية الإقليمية للتربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، وفعاليات المجتمع المدني. وقد تم عرض فيديوهات تعريفية استعرضت الأنشطة التربوية والعلاجية التي تقدمها الجمعية، حيث شملت الهبة الكورية تجهيزات متطورة من بينها "قوس حركي"، ولوازم مدرسية وبيداغوجية، وكاميرات مراقبة، ومستلزمات طبية ونظافة، تهدف جميعها إلى تحسين جودة خدمات الرعاية والتأهيل.
توالت الكلمات خلال الحفل لتسلط الضوء على أهمية هذه المبادرة في دعم الفئات الهشة:
- أكد الدكتور مصطفى بنعيش، رئيس جمعية أمل، أن الشراكة تمثل محطة مفصلية ستوفر إمكانيات تقنية جديدة للجمعية، معرباً عن امتنانه للوكالة الكورية والمؤسسات الوطنية والمبادرة الوطنية للتنمية البشرية.
- أوضحت السيدة هيون شو، الممثلة الدائمة للوكالة الكورية (KOICA)، التزام الوكالة بدعم المبادرات الإنسانية بالمغرب، مشيدةً بجهود الجمعية في الدفاع عن حقوق الأطفال.
- و نوهت السيدة زينب الميمو، البرلمانية، بالجهود الرائدة للجمعية وأهمية الانفتاح على الشراكات الدولية لتطوير خدمات الرعاية.
- واعتبرت ممثلة التعاون الوطني بالاقليم السيدة صافية الدريوش المبادرة إيجابية في جوهرها لانسجامها مع استراتيجية التعاون الوطني واهدافه الاجتماعية.
و شددت الأستاذة سعاد الدافي، عن المديرية الإقليمية للتربية الوطنية، على ضرورة التنسيق بين مختلف المتدخلين لتيسير تمدرس الأطفال ذوي صعوبات التعلم.
فيما أكدت الأستاذة عواطف التسماني عن النسيج الجمعوي، دور الجمعيات كرافعة أساسية للتضامن الاجتماعي.
و استعرض الأستاذ حدو ميكيل، رئيس فرع الجمعية بالعرائش، مسار الجمعية في الترافع عن حقوق هذه الفئة.
ثم قدم المستفيد أحمد عقاد شهادة مؤثرة عن رحلته داخل الجمعية التي توجت بحصوله على شهادة البكالوريا، كنموذج للأثر الإيجابي للمواكبة المتخصصة.
تخلل الحفل أجواء من التبادل الثقافي، حيث شارك الوفد الكوري الأطفال وأسرهم احتفالات "عاشوراء" في أجواء من التقدير والامتنان. وقد اختتم الوفد الكوري زيارته بالإعراب عن إعجابه الكبير بمستوى الخدمات المقدمة، مؤكدا التزامه بمواصلة هذه الشراكة وتطويرها خلال السنوات المقبلة، بما يخدم مصلحة الأطفال ويعزز قيم التضامن الإنساني.
رئيسية 








الرئيسية 




