Quantcast
2026 أغسطس 24 - تم تعديله في [التاريخ]

شرف‭ ‬البناء‭ ‬للمستقبل


شرف‭ ‬البناء‭ ‬للمستقبل
العلم الإلكترونية - الرباط
 
يعكس‭ ‬الشعار‭ ‬المعبر‭ ‬الذي‭ ‬أطلقه‭ ‬حزب‭ ‬الاستقلال‭ ‬لبرنامجه‭ ‬الانتخابي‭ (‬وطني‭ ..‬مستقبلي‭) ‬،‭ ‬روحَ‭ ‬الحزب‭ ‬و‭ ‬عقيدتَه‭ ‬ومذهبَه‭ ‬‮ ‬،‭ ‬بأعمق‭ ‬دلالات‭ ‬هذه‭ ‬الثوابت‭ ‬الراسخة‭ . ‬فهو‭ ‬شعار‭ ‬يرمز‭ ‬إلى‭ ‬الارتباط‭ ‬بالهوية‭ ‬المغربية‭ ‬الأصيلة‭ ‬،‭ ‬‮ ‬و‭ ‬التشبث‭ ‬بالثوابت‭ ‬الوطنية‭ ‬الروحية‭ ‬و‭ ‬الثقافية‭ ‬و‭ ‬الحضارية‭ ‬والتاريخية‭ ‬،‭ ‬على‭ ‬‮ ‬نحو‭ ‬يربط‭ ‬بإحكام‭ ‬بين‭ ‬عز‭ ‬الانتماء‭ ‬للوطن‭ ‬،‭ ‬و‭ ‬بين‭ ‬شرف‭ ‬البناء‭ ‬للمستقبل‭ . ‬و‭ ‬في‭ ‬الوقت‭ ‬نفسه‭ ‬،‭ ‬يجسد‭ ‬هذا‭ ‬الشعار‭ ‬الجامع‭ ‬و‭ ‬المستوفي‭ ‬لشروط‭ ‬البلاغة‭ ‬السياسية‭ ‬و‭ ‬لقواعد‭ ‬البيان‭ ‬المذهبي‭ ‬،‭ ‬رؤيةً‭ ‬مستنيرةً‭ ‬تقوم‭ ‬على‭ ‬استحضار‭ ‬الوطنية‭ ‬الحق‭ ‬‮ ‬،‭ ‬والانخراط‭ ‬الفعلي‭ ‬في‭ ‬تعبئة‭ ‬وطنية‭ ‬جماعية‭ ‬شاملة‭ ‬،‭ ‬و‭ ‬الاستعداد‭ ‬العملي‭ ‬لمواجهة‭ ‬التحديات‭ ‬و‭ ‬رفعها،‭ ‬انسجاماً‭ ‬مع‭ ‬متطلبات‭ ‬المرحلة‭ ‬الراهنة‭ ‬،‭ ‬التي‭ ‬تستدعي‭ ‬أعلى‭ ‬مستويات‭ ‬اليقظة‭ ‬‮ ‬،‭ ‬لتجاوز‭ ‬تداعيات‭ ‬الظرفية‭ ‬المتأثرة‭ ‬بالتقلبات‭ ‬التي‭ ‬تعرفها‭ ‬الأسواق‭ ‬العالمية‭ ‬،‭ ‬وتنعكس‭ ‬آثارها‭ ‬على‭ ‬اقتصاديات‭ ‬دول‭ ‬العالم‭ .‬
 
و‭ ‬‮ ‬ليس‭ ‬الوطن‭ ‬،‭ ‬في‭ ‬شعار‭ ‬حزب‭ ‬الاستقلال‭ ‬،‭ ‬هو‭ ‬فقط‭ ‬بقعةَ‭ ‬الأرض‭ ‬التي‭ ‬يولد‭ ‬عليها‭ ‬الإنسان‭ ‬،‭ ‬أو‭ ‬يعيش‭ ‬فيها‭ ‬،‭ ‬‮ ‬وينتمي‭ ‬إليها‭ ‬،‭ ‬ويرتبط‭ ‬بأهلها‭ ‬و‭ ‬بتاريخها‭ ‬وبتراثها‭ ‬،‭ ‬ولكنه‭ ‬شعور‭ ‬عميق‭ ‬بالانتماء‭ ‬،‭ ‬و‭ ‬إحساس‭ ‬دائم‭ ‬‮ ‬بالارتباط‭ ‬،‭ ‬و‭ ‬عقيدة‭ ‬ثابتة‭ ‬بالولاء‭ ‬للقيم‭ ‬،‭ ‬و‭ ‬للهوية‭ ‬،‭ ‬و‭ ‬للمقدسات‭ ‬،‭ ‬و‭ ‬للإنسية‭ ‬المغربية‭ . ‬‮ ‬
 
أما‭ ‬المستقبل‭ ‬،‭ ‬في‭ ‬هذا‭ ‬الشعار‭ ‬ذي‭ ‬الدلالات‭ ‬العميقة‭ ‬،‭ ‬فهو‭ ‬ليس‭ ‬مجرد‭ ‬زمن‭ ‬قادم‭ ‬،‭ ‬بل‭ ‬هو‭ ‬مساحة‭ ‬لصناعة‭ ‬القرار‭ ‬على‭ ‬أساس‭ ‬التخطيط‭ ‬الاستباقي‭ ‬و‭ ‬الواعي‭ ‬،‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬توظيف‭ ‬الابتكار‭ ‬و‭ ‬التكنولوجيا‭ ‬،‭ ‬و‭ ‬استشراف‭ ‬الآفاق‭ ‬لتحقيق‭ ‬أهداف‭ ‬محددة‭ ‬،‭ ‬و‭ ‬تكريس‭ ‬جميع‭ ‬الجهود‭ ‬والمهارات‭ ‬والقدرات‭ . ‬و‭ ‬تلك‭ ‬آليات‭ ‬صناعة‭ ‬المستقبل‭ ‬الذي‭ ‬يليق‭ ‬بالوطن‭ ‬الذي‭ ‬نعتز‭ ‬بالإنتماء‭ ‬إليه‭ ‬،‭ ‬و‭ ‬نفتخر‭ ‬بالارتباط‭ ‬به‭ .‬
 
هذه‭ ‬المقاربة‭ ‬الذكية‭ ‬و‭ ‬الواعية‭ ‬التي‭ ‬صاغ‭ ‬بها‭ ‬حزب‭ ‬الاستقلال‭ ‬شعاره‭ ‬لبرنامجه‭ ‬الانتخابي‭ ‬،‭ ‬تقوم‭ ‬على‭ ‬قاعدة‭ ‬تبلور‭ ‬الانتماء‭ ‬للوطن‭ ‬و‭ ‬تفعيله‭ ‬إلى‭ ‬سياسات‭ ‬عمومية‭ ‬،‭ ‬و‭ ‬ممارسات‭ ‬،‭ ‬و‭ ‬سلوكيات‭ ‬،‭ ‬وبرامج‭ ‬تنفيذية‭ ‬،‭ ‬و‭ ‬استراتيجيات‭ ‬و‭ ‬خطط‭ ‬عمل‭ ‬،‭ ‬تمهد‭ ‬للنقلة‭ ‬النوعية‭ ‬التي‭ ‬تحقق‭ ‬الأهداف‭ ‬الوطنية‭ . ‬و‭ ‬بذلك‭ ‬يصبح‭ ‬بناء‭ ‬المستقبل‭ ‬مسؤولية‭ ‬جماعية‭ ‬مشتركة‭ ‬،‭ ‬بل‭ ‬يصير‭ ‬هذا‭ ‬البناء‭ ‬الذي‭ ‬هو‭ ‬صناعة‭ ‬المستقبل‭ ‬،‭ ‬التحدي‭ ‬الأكبر‭ ‬الذي‭ ‬يتوجب‭ ‬أن‭ ‬تتضافر‭ ‬الجهود‭ ‬الوطنية‭ ‬،‭ ‬للنهوض‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬التعامل‭ ‬معه‭ ‬بالحكمة‭ ‬،‭ ‬وبالعلم‭ ‬و‭ ‬التكنولوجيا‭ ‬،‭ ‬وبالابتكار‭ ‬و‭ ‬التحديث‭ .‬
 
بهذه‭ ‬الروح‭ ‬نبني‭ ‬الوطن‭ ‬و‭ ‬نرتقي‭ ‬به‭ ‬في‭ ‬صعود‭ ‬لا‭ ‬يتوقف‭ ‬،‭ ‬و‭ ‬نصنع‭ ‬مستقبلنا‭ ‬الآمن‭ ‬و‭ ‬المزدهر‭ ‬،‭ ‬‮ ‬فيكون‭ ‬إحساسنا‭ ‬بالوطنية‭ ‬‮ ‬إحساساً‭ ‬حقيقياً‭ ‬،‭ ‬ويكون‭ ‬بناؤنا‭ ‬‮ ‬لمغرب‭ ‬الأجيال‭ ‬القادمة‭ ‬قائماً‭ ‬على‭ ‬أسس‭ ‬راسخة‭ .‬
 

              















MyMeteo




Facebook
YouTube
Newsletter
Rss

الاشتراك بالرسالة الاخبارية
أدخل بريدك الإلكتروني للتوصل بآخر الأخبار