انتخاب أحمد الرغاي كاتبا جهويا لنقابة عدول المغرب بجهة كلميم وادنون
*العلم: الرباط*
احتضنت قاعة الاجتماعات بالفضاء الجمعوي بمدينة كلميم، صباح يوم السبت 14 مارس 2026، أشغال المؤتمر التأسيسي للفرع الجهوي للنقابة الوطنية للعدول بجهة كلميم وادنون، المنضوية تحت لواء الاتحاد العام للشغالين بالمغرب، وذلك تحت شعار: "العمل النقابي مدخل أساس لصون المكتسبات والمطالبة بالحقوق والاختصاصات".
وحسب بلاغ للنقابة توصلت "العلم" بنسخة منه عرف اللقاء حضور عدد من السيدات والسادة العدول المنتمين لجهة كلميم وادنون، وفي كلمته الافتتاحية رحب رئيس اللجنة التنظيمية الأستاذ محمد امحوش بالحاضرين، وعلى رأسهم الكاتب الإقليمي للاتحاد العام للشغالين بكلميم الأستاذ احمد كرنيط، ونائبه الكاتب الإقليمي للجامعة الحرة للتعليم الأستاذ محمد مبارك الشرقي. كما توجه بالشكر للقيادة الوطنية للاتحاد العام للشغالين بالمغرب ممثلة في الكاتب العام النعم ميارة، وكذا الكاتب الوطني للنقابة الوطنية للعدول الأستاذ إدريس العلمي، بالإضافة إلى مقرر المكتب الوطني للنقابة الأستاذ طارق القاسمي.
وخص بالشكر الأساتذة العدول الذين جاءوا من مختلف مناطق الجهة للمشاركة في هذا الحدث التنظيمي، معربا عن امتنانه للقائمين على الفضاء الجمعوي في شخص رئيس المجلس الجماعي لكلميم، وللسلطة المحلية في شخص باشا المدينة.
وتطرق رئيس اللجنة التنظيمية حسب البلاغ في كلمته إلى الظروف التي رافقت التحضير لهذا المؤتمر التأسيسي، مبرزا السياق المهني المتأزم الذي تمر منه مهنة التوثيق العدلي، خاصة في ظل النقاش الدائر حول مشروع قانون المهنة رقم 16.22. وأكد في هذا الإطار على ضرورة استنهاض همم جميع العدول بالجهة من أجل خلق جبهة موحدة للدفاع عن المكتسبات المهنية والمطالبة بالحقوق التي تضمن الاستقرار المهني والأمن التعاقدي، إلى جانب التمكين من الاختصاصات الكفيلة بتحقيق المساواة وتكافؤ الفرص مع باقي المهن القضائية والقانونية.
وأشار المتحدث إلى أن فكرة تأسيس هذا الفرع الجهوي جاءت انطلاقا من قناعة راسخة بأن الدفاع عن المهنة ومنتسبيها يمر أساسا عبر الانخراط في إطار تنظيمي قوي، يشكل فضاء لتدبير الاختلاف ومجالا لبروز الطاقات المهنية وصقلها، ومدرسة للتأطير النقابي والنضالي وتخريج قيادات مسؤولة.
وأوضح كذلك أن هذا التنظيم النقابي الجديد يشكل رافدا من روافد الهيئة الوطنية للعدول، التي تعد المظلة الجامعة لعدول المملكة المغربية، إلى جانب عدد من الإطارات المهنية الأخرى، من بينها الجمعية المغربية للعدول الشباب والجمعيات النسائية للسيدات العدول.
من جانبه، أبرز الكاتب الإقليمي للاتحاد العام للشغالين بكلميم الأستاذ احمد كرنيط أهمية انضمام النقابة الوطنية للعدول إلى الاتحاد العام، معتبرا أن انخراط هذه الفئة المهنية يشكل إضافة نوعية للعمل النقابي بالجهة.
كما أكد في كلمته أن الكتابة الجهوية للاتحاد ستظل إلى جانب تطلعات وانتظارات السيدات والسادة العدول، مشددا على ضرورة توحيد الصفوف وتجويد الفعل النقابي والنضالي، عبر الالتزام الجاد بالدفاع عن قضايا مهنيي القطاع والانصات لانشغالاتهم، مذكرا بأن الاتحاد العام للشغالين بالمغرب يظل فضاء مفتوحا أمام جميع المهنيين الراغبين في الدفاع عن حقوقهم بشكل مسؤول ومنظم.
نقاش مهني وانتخاب المكتب الجهوي
بعد ذلك فتح باب النقاش أمام الحاضرين، حيث تم التطرق إلى واقع مهنة التوثيق العدلي والإكراهات التي يواجهها عدول الجهة بمختلف المحاكم الابتدائية الثلاث التابعة لها. وأجمع المتدخلون على ضرورة تعزيز التواصل والانفتاح على جميع عدول الجهة لتقوية اللحمة المهنية وتجاوز الخلافات، والعمل وفق منطق الأولويات لمعالجة الإشكالات المطروحة.
وفي ختام أشغال المؤتمر، جرى انتخاب المكتب الجهوي للنقابة الوطنية للعدول بجهة كلميم وادنون بالإجماع، حيث أسفرت العملية عن انتخاب الأستاذ أحمد الرغاي كاتبا جهويا، وسعاد بوشاعب نائبة أولى له ، ومصطفى بوعمر نائبا ثانيا، فيما تم انتخاب علي أوحبيب أمينا للمال، وإبراهيم جعفري نائبا أول له، ومليكة الهلالي نائبته الثانية، وانتخاب محمد أمحوش مقررا وعلي بازيد نائبه الأول، ولحسن ملال نائبا ثانيا له، وعبد العاطي بهنين وعمر اجيكي وعبد الدايم ادريس والحسن المحندي مستشارين.
التزام بالدفاع عن المهنة
وفي كلمته عقب انتخابه، أكد الكاتب الجهوي المنتخب الأستاذ أحمد الرغاي على ضرورة الانخراط الجماعي وغير المشروط في الدفاع عن المهنة في ظل المرحلة الحساسة التي تمر منها، مشددا على أهمية تعزيز التواصل بين جميع مهنيي التوثيق العدلي بالجهة.
كما دعا إلى اعتماد مقاربة تشاركية قائمة على التشاور والاستماع إلى هموم وتطلعات السيدات والسادة العدول، بما يعزز حضور الفرع الجهوي ويسهم في تقوية العمل النقابي لخدمة المهنة والدفاع عن مصالح منتسبيها.
واختُتمت أشغال المؤتمر بتأكيد الحاضرين على الشروع الفوري في العمل النقابي والنضالي من داخل الفرع الجهوي، كل من موقعه، لتحقيق الأهداف المرجوة والدفاع عن قضايا المهنة بالجهة.
رئيسية 








الرئيسية 








