سجل البيان الختامي للمجلس الوطني لحزب الاستقلال، وبكل اعتزاز وافتخار، النتائج الهامة التي حققها الحزب في أقاليمنا الجنوبية، والتي بوأته المرتبة الأولى في الغالبية العالية في الدوائر الانتخابية بهذه المنطقة من ترابنا الوطني
وكانت اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال قد عبرت، هي الأخرى، عن اعتزازها وفخرها الكبير بتصدر الحزب نتائج الانتخابات التشريعية في أقاليمنا الجنوبية، والتي رأت أنها تجسد بوضوح التجذر الترابي والتاريخي للحزب، وثقة المواطنين في اختياراته ومبادئه ومواقفه، وكذا في المنتخبين الاستقلاليين في مختلف المؤسسات المنتخبة
ويعد هذا التطابق الكامل والمنسجم والمتناغم بين ما ورد في البيان الختامي للمجلس الوطني لحزب الاستقلال وما جاء في بلاغ اللجنة التنفيذية للحزب بشأن الحضور الوازن لحزبنا في أقاليمنا الجنوبية، يعد هذا التطابق القوي مظهراً للديمقراطية داخل أجهزة حزب الاستقلال، ومنهجاً استقلالياً يعتمده الحزب منذ تأسيسه في أواخر سنة 1943، وتم تأصيله في وثيقة المطالبة بالاستقلال في الحادي عشر من يناير 1944
لقد كانت قضية تحرير الأقاليم الجنوبية للمملكة المغربية إحدى أهم القضايا التي حظيت بالقدر الأكبر من اهتمامات حزب الاستقلال، وازدادت هذه الاهتمامات تجذراً ورسوخاً وعمقاً في الفترة التي أعقبت الإعلان عن استرجاع المغرب لاستقلاله
لقد كان لحزب الاستقلال اتصال مستمر مع طلائع القيادات الوطنية الاستقلالية في الساقية الحمراء، وفي وادي الذهب، وفي طرفاية، وفي طنطان، وفي كلميم، وفي السمارة
هذا الارتباط النضالي والسياسي بين حزب الاستقلال وأقاليمنا الجنوبية عبر عقود من الزمن، هو الذي أرسى لحزب الاستقلال قواعد الحضور الوازن، وعمق من التجذر الترابي والتاريخي لحزبنا اللذين يحظى بهما، وظهرا بوضوح وبقوة في النتائج الهامة التي حققها حزب الاستقلال في تلك الربوع الغالية من تراب المملكة
العلم
رئيسية 








الرئيسية


