Quantcast
2026 أكتوبر 8 - تم تعديله في [التاريخ]

معنى الحضور الوازن لحزب الاستقلال في أقاليمنا الجنوبية


معنى الحضور الوازن لحزب الاستقلال في أقاليمنا الجنوبية

سجل البيان الختامي للمجلس الوطني لحزب الاستقلال، وبكل اعتزاز وافتخار، النتائج الهامة التي حققها الحزب في أقاليمنا الجنوبية، والتي بوأته المرتبة الأولى في الغالبية العالية في الدوائر الانتخابية بهذه المنطقة من ترابنا الوطني. ويرى حزب الاستقلال في البيان الختامي للمجلس الوطني، أن هذه النتائج غير المسبوقة تؤكد الحضور الوازن لحزبنا، وتجذره التاريخي، والثقة الكبيرة التي يحظى بها في هذه الأقاليم الغالية من الوطن الأم.

وكانت اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال قد عبرت، هي الأخرى، عن اعتزازها وفخرها الكبير بتصدر الحزب نتائج الانتخابات التشريعية في أقاليمنا الجنوبية، والتي رأت أنها تجسد بوضوح التجذر الترابي والتاريخي للحزب، وثقة المواطنين في اختياراته ومبادئه ومواقفه، وكذا في المنتخبين الاستقلاليين في مختلف المؤسسات المنتخبة.

ويعد هذا التطابق الكامل والمنسجم والمتناغم بين ما ورد في البيان الختامي للمجلس الوطني لحزب الاستقلال وما جاء في بلاغ اللجنة التنفيذية للحزب بشأن الحضور الوازن لحزبنا في أقاليمنا الجنوبية، يعد هذا التطابق القوي مظهراً للديمقراطية داخل أجهزة حزب الاستقلال، ومنهجاً استقلالياً يعتمده الحزب منذ تأسيسه في أواخر سنة 1943، وتم تأصيله في وثيقة المطالبة بالاستقلال في الحادي عشر من يناير 1944.

لقد كانت قضية تحرير الأقاليم الجنوبية للمملكة المغربية إحدى أهم القضايا التي حظيت بالقدر الأكبر من اهتمامات حزب الاستقلال، وازدادت هذه الاهتمامات تجذراً ورسوخاً وعمقاً في الفترة التي أعقبت الإعلان عن استرجاع المغرب لاستقلاله. وكان الزعيم علال الفاسي رائداً جسوراً في العمل من أجل تحرير أقاليمنا الجنوبية والشرقية المحتلة من إسبانيا وفرنسا. ففي سنة 1957، أصدر الزعيم علال الفاسي جريدة (صحراء المغرب)، التي كانت أسبوعية وطنية للدفاع عن حدود المغرب الطبيعية والتاريخية. واستمرت الجريدة الأولى من نوعها والرائدة في هدفها من مارس 1957 إلى أبريل 1959، وبلغت أعدادها 96 عدداً.

لقد كان لحزب الاستقلال اتصال مستمر مع طلائع القيادات الوطنية الاستقلالية في الساقية الحمراء، وفي وادي الذهب، وفي طرفاية، وفي طنطان، وفي كلميم، وفي السمارة. ولم ينقطع التواصل الحزبي والسياسي بين حزب الاستقلال ومواطنينا الأحرار الأباة في تلك المناطق من ترابنا الوطني. وهو ما شكل خميرة نضالية كان لها تأثيرها في المعارك الوحدوية والملاحم التحريرية التي تواصلت طيلة الستينيات والسبعينيات من القرن الماضي، بصورة أو بأخرى، إلى أن استرجع المغرب طرفاية سنة 1958، وسيدي إفني سنة 1969، والساقية الحمراء سنة 1976، ثم وادي الذهب سنة 1979.

هذا الارتباط النضالي والسياسي بين حزب الاستقلال وأقاليمنا الجنوبية عبر عقود من الزمن، هو الذي أرسى لحزب الاستقلال قواعد الحضور الوازن، وعمق من التجذر الترابي والتاريخي لحزبنا اللذين يحظى بهما، وظهرا بوضوح وبقوة في النتائج الهامة التي حققها حزب الاستقلال في تلك الربوع الغالية من تراب المملكة.

العلم


              



في نفس الركن
< >

الاربعاء 7 أكتوبر 2026 - 13:02 إطلاق دينامية جديدة للإصلاحات

الاثنين 5 أكتوبر 2026 - 09:44 نداء مصلحة الوطن














MyMeteo




Facebook
YouTube
Newsletter
Rss

الاشتراك بالرسالة الاخبارية
أدخل بريدك الإلكتروني للتوصل بآخر الأخبار