العلم - الرباط
شهدت العاصمة الرباط، يوم الجمعة 27 مارس 2026، محطة نضالية أخرى بارزة تمثلت في الوقفة الاحتجاجية التي نظمتها النقابة الوطنية لعدول المغرب المنضوية تحت لواء الاتحاد العام للشغالين بالمغرب، أمام مقر وزارة العدل، وذلك بمشاركة واسعة لعدول مختلف محاكم المملكة.
وأكد المكتب الوطني للنقابة، في بيان توصلت "العلم" بنسخة منه، أن هذه الوقفة عرفت نجاحا متميزا سواء من حيث الحضور المكثف أو من حيث الانضباط وروح المسؤولية التي طبعت مجرياتها، حيث عكست مستوى عاليا من الوعي المهني لدى العدول المشاركين، وحرصهم على التعبير الحضاري عن مطالبهم.
وشكلت هذه المحطة الاحتجاجية رسالة واضحة إلى الجهات الوصية، مفادها أن عدول المغرب موحدون في الدفاع عن مهنتهم، ومتشبثون بمطالبهم التي وصفوها بالعادلة والمشروعة، وعلى رأسها الدعوة إلى مراجعة مشروع القانون رقم 16.22 المنظم لمهنة التوثيق العدلي، بما يضمن كرامة العدل ويحفظ حقوقه ويعزز مكانته داخل منظومة العدالة.
وفي خطوة رمزية ذات دلالات تاريخية ووطنية، توجه عدد من العدول إلى ضريح محمد الخامس، حيث قاموا بقراءة الفاتحة ترحما على روحي المغفور لهما محمد الخامس والحسن الثاني. واعتبرت هذه المبادرة تعبيرا عن ارتباط مهنة التوثيق العدلي بتاريخ المملكة وولائها للعرش العلوي، فضلا عن إبراز الدور التاريخي للعدول في توثيق المعاملات وحفظ الحقوق.
وعبر المكتب الوطني عن تقديره الكبير للزميلات والزملاء الذين تكبدوا عناء السفر من مختلف مناطق المغرب للمشاركة في هذه الوقفة، مشيدا بروح التضحية والانخراط المسؤول الذي أبانوا عنه، والذي جسد وحدة الجسم المهني واستعداده للدفاع عن حقوقه بكافة الأشكال النضالية المشروعة.
وفي ختام بيانه، دعا المكتب الوطني كافة العدول إلى مواصلة التعبئة ورص الصفوف استعدادا للاستحقاقات المقبلة، مؤكدا أن وحدة المهنيين تظل الركيزة الأساسية لانتزاع الحقوق وتحقيق المطالب.
كما جددت النقابة تشبثها بالثوابت الوطنية، معبرة في الوقت ذاته عن أملها في رفع ما وصفته بالمظلمة عن مهنة التوثيق العدلي.
شهدت العاصمة الرباط، يوم الجمعة 27 مارس 2026، محطة نضالية أخرى بارزة تمثلت في الوقفة الاحتجاجية التي نظمتها النقابة الوطنية لعدول المغرب المنضوية تحت لواء الاتحاد العام للشغالين بالمغرب، أمام مقر وزارة العدل، وذلك بمشاركة واسعة لعدول مختلف محاكم المملكة.
وأكد المكتب الوطني للنقابة، في بيان توصلت "العلم" بنسخة منه، أن هذه الوقفة عرفت نجاحا متميزا سواء من حيث الحضور المكثف أو من حيث الانضباط وروح المسؤولية التي طبعت مجرياتها، حيث عكست مستوى عاليا من الوعي المهني لدى العدول المشاركين، وحرصهم على التعبير الحضاري عن مطالبهم.
وشكلت هذه المحطة الاحتجاجية رسالة واضحة إلى الجهات الوصية، مفادها أن عدول المغرب موحدون في الدفاع عن مهنتهم، ومتشبثون بمطالبهم التي وصفوها بالعادلة والمشروعة، وعلى رأسها الدعوة إلى مراجعة مشروع القانون رقم 16.22 المنظم لمهنة التوثيق العدلي، بما يضمن كرامة العدل ويحفظ حقوقه ويعزز مكانته داخل منظومة العدالة.
وفي خطوة رمزية ذات دلالات تاريخية ووطنية، توجه عدد من العدول إلى ضريح محمد الخامس، حيث قاموا بقراءة الفاتحة ترحما على روحي المغفور لهما محمد الخامس والحسن الثاني. واعتبرت هذه المبادرة تعبيرا عن ارتباط مهنة التوثيق العدلي بتاريخ المملكة وولائها للعرش العلوي، فضلا عن إبراز الدور التاريخي للعدول في توثيق المعاملات وحفظ الحقوق.
وعبر المكتب الوطني عن تقديره الكبير للزميلات والزملاء الذين تكبدوا عناء السفر من مختلف مناطق المغرب للمشاركة في هذه الوقفة، مشيدا بروح التضحية والانخراط المسؤول الذي أبانوا عنه، والذي جسد وحدة الجسم المهني واستعداده للدفاع عن حقوقه بكافة الأشكال النضالية المشروعة.
وفي ختام بيانه، دعا المكتب الوطني كافة العدول إلى مواصلة التعبئة ورص الصفوف استعدادا للاستحقاقات المقبلة، مؤكدا أن وحدة المهنيين تظل الركيزة الأساسية لانتزاع الحقوق وتحقيق المطالب.
كما جددت النقابة تشبثها بالثوابت الوطنية، معبرة في الوقت ذاته عن أملها في رفع ما وصفته بالمظلمة عن مهنة التوثيق العدلي.
رئيسية 








الرئيسية






