*العلم الإلكترونية - فكري ولدعلي*
أثارت الحالة التي ظهرت عليها مدرجات ملعب ميمون العرصي بمدينة الحسيمة، مع انطلاق منافسات البطولة، استياء عدد من الجماهير، بعدما بدت المدرجات مغطاة بالغبار، في مشهد لا ينسجم مع أجواء استقبال المشجعين وبداية موسم كروي جديد.
وكان من المنتظر أن تكون مرافق الملعب في أبهى حلة، وأن تخضع المدرجات لعمليات تنظيف وصيانة قبل فتح أبوابها أمام الجماهير، بما يضمن توفير فضاء لائق ونظيف وآمن لمتابعة المباريات.
أثارت الحالة التي ظهرت عليها مدرجات ملعب ميمون العرصي بمدينة الحسيمة، مع انطلاق منافسات البطولة، استياء عدد من الجماهير، بعدما بدت المدرجات مغطاة بالغبار، في مشهد لا ينسجم مع أجواء استقبال المشجعين وبداية موسم كروي جديد.
وكان من المنتظر أن تكون مرافق الملعب في أبهى حلة، وأن تخضع المدرجات لعمليات تنظيف وصيانة قبل فتح أبوابها أمام الجماهير، بما يضمن توفير فضاء لائق ونظيف وآمن لمتابعة المباريات.
وتطرح هذه الوضعية تساؤلات حول مدى جاهزية الملعب لاستقبال الجماهير، خصوصًا أن احترام المشجعين لا يرتبط فقط بتنظيم المباريات وتأمين محيط الملعب، وإنما يشمل أيضًا توفير ظروف استقبال تليق بهم وبقيمة المنافسات الرياضية.
ويرى متابعون أن التنظيم الجيد يبدأ من التفاصيل الأساسية، وفي مقدمتها نظافة المدرجات وجاهزية المرافق، مؤكدين أن الجمهور الذي يحضر لمساندة فريقه يستحق أن يجد فضاءً ملائمًا يحفظ كرامته ويوفر له شروطًا مناسبة لمتابعة المباريات.
ويبقى السؤال مطروحًا أمام الجهات المسؤولة عن تدبير الملعب: كيف فُتحت أبواب المدرجات أمام الجماهير في هذه الحالة، دون أن تكون عمليات التنظيف والتجهيز قد أُنجزت بالشكل المطلوب؟
ويرى متابعون أن التنظيم الجيد يبدأ من التفاصيل الأساسية، وفي مقدمتها نظافة المدرجات وجاهزية المرافق، مؤكدين أن الجمهور الذي يحضر لمساندة فريقه يستحق أن يجد فضاءً ملائمًا يحفظ كرامته ويوفر له شروطًا مناسبة لمتابعة المباريات.
ويبقى السؤال مطروحًا أمام الجهات المسؤولة عن تدبير الملعب: كيف فُتحت أبواب المدرجات أمام الجماهير في هذه الحالة، دون أن تكون عمليات التنظيف والتجهيز قد أُنجزت بالشكل المطلوب؟
رئيسية 








الرئيسية





