العلم - نعيمة الحرار
تم أمس الأربعاء 29 أبريل 2026 بمقر جامعة الزهراوي الدولية لعلوم الصحة بمدينة العرفان بالرباط، توقيع اتفاقية شراكة مهمة بين التعاضدية العامة لموظفي الإدارات العمومية ومؤسسة الشيخ زايد، في خطوة تندرج ضمن جهود تعزيز الحماية الاجتماعية وتحسين الولوج إلى الخدمات الصحية لفائدة المنخرطين وذوي حقوقهم.
وقد وقع الاتفاقية كل من مولاي إبراهيم العثماني رئيس التعاضدية العامة لمنخرطي الإدارات العمومية، وعادل عبابو مدير المستشفى الجامعي الدولي الشيخ زايد، الذي أكد في كلمة له بالمناسبة أن هذه الشراكة تهدف إلى الارتقاء بجودة الخدمات الصحية وتبسيط مساطر الاستفادة منها.
وعن هذه الاتفاقية أكد مولاي إبراهيم العثماني في تدخله أن أهمية هذه الاتفاقية تتجلى في اعتماد نظام جديد يعفي المنخرطين من الأداء المسبق لمصاريف عدد من الخدمات الأساسية، خاصة التحاليل الطبية وفحوصات الأشعة، إذ سيتم التكفل بها بشكل مباشر في إطار تنسيق بين التعاضدية العامة و "الكنوبس"، مؤكدا أن 90% من تكلفة هذه الخدمات ستتحملها التعاضدية ، مقابل 10% تتحملها المؤسسة الصحية "الشيخ زايد" التي وصفها العثماني بالمؤسسة المواطنة، ما يعني فعليا تخفيفا كبيرا للعبء المالي الذي كان يثقل كاهل المرضى.
وجرى توقيع هذه الاتفاقية بين رئيس المجلس الإداري للتعاضدية مولاي إبراهيم العثماني ومدير المستشفى الجامعي الدولي الشيخ زايد عادل عبابو، في سياق تعزيز التعاون المؤسساتي بين الطرفين، واستكمالا للاتفاقية الأولى المبرمة في 10 أبريل 2025، والتي شكلت محطة مفصلية في تطوير العرض الصحي الموجه لمنخرطي التعاضدية وذوي حقوقهم ، إذ أرست مجموعة من الامتيازات، من أبرزها اعتماد التعريفة الوطنية المرجعية، وإعفاء المنخرطين من الدفع المسبق، إلى جانب التزام مؤسسة الشيخ زايد بتقديم العلاجات الاستعجالية دون شروط مسبقة، مع استكمال الإجراءات الإدارية لاحقا.
وتنص الاتفاقية الجديدة على تمكين المنخرطين وذوي حقوقهم من الاستفادة المجانية من التحاليل الطبية المخبرية وفحوصات الأشعة، في خطوة نوعية تهدف إلى توسيع نطاق الخدمات الصحية وتعزيز منظومة الحماية الاجتماعية.
كما تأتي هذه المبادرة استجابة لتزايد تكاليف العلاج والخدمات الطبية، حيث يرتقب أن تسهم بشكل مباشر في التخفيف من الأعباء المالية التي يتحملها المنخرطون وذوي حقوقهم، مع ضمان ولوج أفضل للعلاج في ظروف ملائمة.
كما تم إحداث شبابيك خاصة داخل مستشفيات المؤسسة لتسهيل استقبال المنخرطين وتوجيههم، وتقديم المساعدة اللازمة، مع توفير معلومات دقيقة حول الخدمات التي لا تشملها التغطية الصحية.
وتندرج هذه الاتفاقية ضمن رؤية شمولية تعتمدها الأجهزة المسيرة للتعاضدية، تقوم على تقريب الخدمات الصحية من المنخرطين، وتحسين جودتها، وتقليص تكلفتها، بما يضمن عدالة أكبر في الولوج إلى العلاج.
وفي هذا الإطار، أكد رئيس التعاضدية العامة ضمن كلمته أنها عملت خلال السنوات الأخيرة على تنفيذ مجموعة من الإجراءات، من بينها رفع نسب التعويض عن الأدوية والفحوصات، وتحسين منح التقاعد والوفاة، إضافة إلى توسيع شبكة الشراكات مع مؤسسات استشفائية مرجعية، وكل هذا اعتبره العثماني تحقيقا لما التزمت به الأجهزة المسيرة للتعاضدية العامة، والتي من أبرز ركائزها تبني سياسة القرب والتحول الرقمي، وتقليص أعباء التنقل وتوفير خدمات طبية متخصصة بالقرب من أماكن إقامة المنخرطين، بما يضمن السرعة والفعالية في الاستفادة.
ويواكب هذا المسار إصلاح رقمي طموح، يتجسد في إطلاق التطبيق الإلكتروني MA.MGPAP، الذي يتيح للمنخرطين تتبع ملفاتهم الصحية والإدارية، وحجز المواعيد، والاطلاع على الخدمات والتعويضات بشكل فوري وآمن.
وتؤكد التعاضدية العامة، من خلال هذه الشراكة المتجددة، استمرارها في تبني مقاربة اجتماعية تضامنية تستجيب لتطلعات المنخرطين، وتسعى إلى ترسيخ نموذج متطور للحماية الصحية، يقوم على الجودة، والقرب، والعدالة في تقديم الخدمات.
تم أمس الأربعاء 29 أبريل 2026 بمقر جامعة الزهراوي الدولية لعلوم الصحة بمدينة العرفان بالرباط، توقيع اتفاقية شراكة مهمة بين التعاضدية العامة لموظفي الإدارات العمومية ومؤسسة الشيخ زايد، في خطوة تندرج ضمن جهود تعزيز الحماية الاجتماعية وتحسين الولوج إلى الخدمات الصحية لفائدة المنخرطين وذوي حقوقهم.
وقد وقع الاتفاقية كل من مولاي إبراهيم العثماني رئيس التعاضدية العامة لمنخرطي الإدارات العمومية، وعادل عبابو مدير المستشفى الجامعي الدولي الشيخ زايد، الذي أكد في كلمة له بالمناسبة أن هذه الشراكة تهدف إلى الارتقاء بجودة الخدمات الصحية وتبسيط مساطر الاستفادة منها.
وعن هذه الاتفاقية أكد مولاي إبراهيم العثماني في تدخله أن أهمية هذه الاتفاقية تتجلى في اعتماد نظام جديد يعفي المنخرطين من الأداء المسبق لمصاريف عدد من الخدمات الأساسية، خاصة التحاليل الطبية وفحوصات الأشعة، إذ سيتم التكفل بها بشكل مباشر في إطار تنسيق بين التعاضدية العامة و "الكنوبس"، مؤكدا أن 90% من تكلفة هذه الخدمات ستتحملها التعاضدية ، مقابل 10% تتحملها المؤسسة الصحية "الشيخ زايد" التي وصفها العثماني بالمؤسسة المواطنة، ما يعني فعليا تخفيفا كبيرا للعبء المالي الذي كان يثقل كاهل المرضى.
وجرى توقيع هذه الاتفاقية بين رئيس المجلس الإداري للتعاضدية مولاي إبراهيم العثماني ومدير المستشفى الجامعي الدولي الشيخ زايد عادل عبابو، في سياق تعزيز التعاون المؤسساتي بين الطرفين، واستكمالا للاتفاقية الأولى المبرمة في 10 أبريل 2025، والتي شكلت محطة مفصلية في تطوير العرض الصحي الموجه لمنخرطي التعاضدية وذوي حقوقهم ، إذ أرست مجموعة من الامتيازات، من أبرزها اعتماد التعريفة الوطنية المرجعية، وإعفاء المنخرطين من الدفع المسبق، إلى جانب التزام مؤسسة الشيخ زايد بتقديم العلاجات الاستعجالية دون شروط مسبقة، مع استكمال الإجراءات الإدارية لاحقا.
وتنص الاتفاقية الجديدة على تمكين المنخرطين وذوي حقوقهم من الاستفادة المجانية من التحاليل الطبية المخبرية وفحوصات الأشعة، في خطوة نوعية تهدف إلى توسيع نطاق الخدمات الصحية وتعزيز منظومة الحماية الاجتماعية.
كما تأتي هذه المبادرة استجابة لتزايد تكاليف العلاج والخدمات الطبية، حيث يرتقب أن تسهم بشكل مباشر في التخفيف من الأعباء المالية التي يتحملها المنخرطون وذوي حقوقهم، مع ضمان ولوج أفضل للعلاج في ظروف ملائمة.
كما تم إحداث شبابيك خاصة داخل مستشفيات المؤسسة لتسهيل استقبال المنخرطين وتوجيههم، وتقديم المساعدة اللازمة، مع توفير معلومات دقيقة حول الخدمات التي لا تشملها التغطية الصحية.
وتندرج هذه الاتفاقية ضمن رؤية شمولية تعتمدها الأجهزة المسيرة للتعاضدية، تقوم على تقريب الخدمات الصحية من المنخرطين، وتحسين جودتها، وتقليص تكلفتها، بما يضمن عدالة أكبر في الولوج إلى العلاج.
وفي هذا الإطار، أكد رئيس التعاضدية العامة ضمن كلمته أنها عملت خلال السنوات الأخيرة على تنفيذ مجموعة من الإجراءات، من بينها رفع نسب التعويض عن الأدوية والفحوصات، وتحسين منح التقاعد والوفاة، إضافة إلى توسيع شبكة الشراكات مع مؤسسات استشفائية مرجعية، وكل هذا اعتبره العثماني تحقيقا لما التزمت به الأجهزة المسيرة للتعاضدية العامة، والتي من أبرز ركائزها تبني سياسة القرب والتحول الرقمي، وتقليص أعباء التنقل وتوفير خدمات طبية متخصصة بالقرب من أماكن إقامة المنخرطين، بما يضمن السرعة والفعالية في الاستفادة.
ويواكب هذا المسار إصلاح رقمي طموح، يتجسد في إطلاق التطبيق الإلكتروني MA.MGPAP، الذي يتيح للمنخرطين تتبع ملفاتهم الصحية والإدارية، وحجز المواعيد، والاطلاع على الخدمات والتعويضات بشكل فوري وآمن.
وتؤكد التعاضدية العامة، من خلال هذه الشراكة المتجددة، استمرارها في تبني مقاربة اجتماعية تضامنية تستجيب لتطلعات المنخرطين، وتسعى إلى ترسيخ نموذج متطور للحماية الصحية، يقوم على الجودة، والقرب، والعدالة في تقديم الخدمات.
رئيسية 








الرئيسية





