حذر مسؤولون ماليون من تنامي أعباء الديون التي تواجهها الدول النامية، معتبرين أنها أصبحت من أبرز العقبات أمام تحقيق نمو اقتصادي شامل، في وقت تتزايد فيه الضغوط المرتبطة بارتفاع تكاليف الاقتراض وتقلبات الأسواق العالمية.
ونقلت وكالة "رويترز" عن تايوو أوييديلي، رئيس مجموعة الدول الأربع والعشرين ووزير المالية النيجيري، أن أعباء خدمة الدين تمثل ضغطًا كبيرًا على الاقتصادات النامية، وتحد من قدرتها على توجيه الموارد نحو الاستثمار والخدمات الأساسية.
ودعت المجموعة صندوق النقد الدولي والبنك الدولي إلى توفير تمويل أكثر تيسيرًا للدول الهشة، بما يساعدها على تجاوز الاختلالات المالية وتحسين فرص النمو، في ظل تحديات إضافية تشمل ارتفاع أسعار الغذاء والطاقة واتساع الفجوة الرقمية.