استنكر مفتي عمان أحمد بن حمد الخليلي، استقبال بلاده لرجل وصفه بأنه "يبث سموم فكره" في المجتمع، وتبين أن هذا الرجل الذي لم يسمه المفتي هو معلم اليوغا الهندوسي الذي يدعى سادغورو.
وقال الخليلي في بيان نشره على "تويتر": "إنني لأشكر أعظم الشكر وأجزله جميع الإخوة والأخوات (...) الذين استنكروا أن يأتي إلى هذا البلد المسلم العريق رجل لا يؤمن بالله واليوم الآخر ليبث بين أهله سموم فكره الموبوء".
وأضاف: "وقد وصلتني مناشدة بعضهم لأن أقوم بدوري في هذه القضية الحساسة، وإني أريد أن يدرك هؤلاء أنني لم أغفل عن القيام بذلك (...) وقد ناشدت المسؤولين - ولا زلت أناشدهم - أن يقفوا بقوة وصرامة أمام هذا الأمر الفظيع"، مشيرا إلى أنه تلقى وعودا من بعض المسؤولين بمنع هذا الرجل (الذي لم يذكر اسمه) من دخول عمان.. عسى أن يتحقق ذلك، وإني لأشد على أيدي جميع الذين صدعوا بالحق، وأرفض بكل شدة كل ما يمس عقيدتنا وديننا الحنيف".
وقد تبين أن الرجل هو معلم اليوغا سادغورو، بعد أن تصدر هاشتاغ "لا مرحبا سادجورو" في عمان، في إشارة إلى عدم الرغبة في استضافته.
وقال الصحفي تركي البلوشي، الذي يعمل مراسلا لوكالة "بلومبيرغ" من عمان، في منشور على "تويتر"، إن سادغورو "من المتوقع أن يقدم محاضرة بالعاصمة مسقط" في 25 مايو الحالي حول التغير المناخي والحفاظ على البيئة.
يذكر أن سادغورو ألقى محاضرات مشابهة حول "حفظ التربة" في عدة دول عربية، منها الأردن والبحرين، وفقا لفيديوهات نشرها على قناته في يوتيوب التي يشترك فيها نحو 10 ملايين شخص.
أعلنت عضو الكنيست الإسرائيلي عن حزب ميرتس "غيداء ريناوي زعبي" انشقاقها عن الائتلاف وسحب ترشيحها لأي تعيين مستقبلي، ما يعني أن الحكومة الإسرائيلية باتت تعتمد على أقلية 59 نائبا.
وحسب "وسائل إعلام إسرائيلية وفلسطينية"، أوضحت "ريناوي زعب"ي أسباب خطوتها في رسالة وجهتها يومه الخميس 19 ماي، إلى رئيس الحكومة الإسرائيلية، نفتالي بينيت، و"رئيس الحكومة البديل"، يائير لبيد.
وجاء في رسالة ريناوي زعبي أنه "في الأشهر الأخيرة وبسبب اعتبارات سياسية ضيقة، فضل قادة التحالف الحفاظ على جانبه اليميني وتعزيزه. وآثر قادة الحكومة مرارا وتكرارا اتخاذ مواقف متشددة ويمينية بشأن القضايا الأساسية ذات الأهمية للمجتمع العربي بأسره: الأقصى وقبة الصخرة، الشيخ جراح، الاستيطان والاحتلال، هدم المنازل ومصادرة الأراضي في النقب وطبعا قانون المواطنة".
وأضافت: "لقيت الاستخفاف التام من قبل الائتلاف الحكومي تجاه الاحتياجات الحقيقية للبلدات العربية خاصة في مجالات تطوير السلطات المحلية وقضايا الإسكان والتوظيف والتعليم".
وأشارت ريناوي زعبي إلى مشاهد "لا تطاق" لتعامل الشرطة "بعنف غير مبرر" مع المصلين في مسجد الأقصى وتشييع جنازة الصحفية الفلسطينية شيرين أبو عاقلة، وقالت إنها "وصلت إلى نتيجة حتمية واحدة. لم يعد بإمكاني دعم وجود تحالف يضيق بهذه الطريقة المشينة تجاه المجتمع العربي الذي أتيت منه".
وخلصت رسالة ريناوي زعبي في رسالتها إلى بينيت ولبيد إلى أنه "في ضوء ما أشرت إليه أعلاه، أعلن سحب ترشيحي لأي تعيين مستقبلي، وإنهاء عضويتي في الائتلاف".
|
الاشتراك بالرسالة الاخبارية
|
العلم
|