Quantcast
مختصرات

استنفار في السويد بعد اقتحام مهاجم يحمل سيفًا مدرسة ثانوية  21/08/2026


أثار رجل مسلح بسيف حالة استنفار واسعة في مدينة فاغرستا وسط السويد، الجمعة، بعدما اقتحم مدرسة ثانوية وهاجم عددًا من الأشخاص، قبل أن تتدخل الشرطة وتطلق النار عليه وتتمكن من توقيفه.

وأفادت بلدية فاغرستا بأن المهاجم دخل مدرسة «برينيلسكولان» الثانوية وأصاب عدة أشخاص، من دون الكشف عن حصيلة نهائية أو توضيح طبيعة الإصابات ومدى خطورتها.

وتمكنت الشرطة من السيطرة على المشتبه فيه واحتجازه، فيما واصلت وحداتها تفتيش مبنى المدرسة للتأكد من عدم وجود خطر إضافي. وأكدت أن الموقوف رجل، وأن عناصرها بقيت منتشرة في الموقع بعد احتواء الوضع.

وأشارت معطيات متداولة في وسائل الإعلام السويدية إلى أن الشرطة أطلقت النار على المهاجم خلال عملية التدخل، وأصابته في ساقه قبل اعتقاله، بينما لم تصدر بعد تفاصيل رسمية كاملة بشأن وضعه الصحي أو الدوافع التي تقف خلف الهجوم.

وتلقت أجهزة الطوارئ البلاغ الأول بعيد الساعة الثانية بعد الظهر، لتتوجه أعداد كبيرة من سيارات الشرطة والإسعاف إلى المدرسة، مدعومة بمروحية وقوة تدخل خاصة.

وتعاملت الأجهزة الأمنية في البداية مع الواقعة باعتبارها حادث «عنف قاتل جارٍ»، وهو التصنيف المستخدم عند وجود مؤشرات إلى اعتداء مستمر يهدد حياة عدد من الأشخاص. وأكد مسؤول أمني لاحقًا عدم وجود خطر متواصل على عامة الناس بعد توقيف المشتبه فيه.

وفرضت السلطات إغلاقًا أمنيًا داخل مدرسة «برينيلسكولان» وعدد من المدارس والمرافق القريبة، من بينها مدرسة «ريسبروسكولان» وصالات رياضية ومراكز تعليمية، وظل الطلاب والعاملون داخل المباني إلى حين انتهاء العمليات الأمنية.

وقال وزير العدل السويدي غونار سترومر إن الحكومة تلقت معلومات بشأن «حادثة خطيرة» في فاغرستا، وإنها تتابع التطورات بتنسيق وثيق مع الشرطة.

وجاء الهجوم بعد أيام قليلة من انطلاق العام الدراسي الجديد؛ إذ بدأ طلاب السنة الأولى دراستهم في 17 غشت، بينما التحق طلاب السنتين الثانية والثالثة بمقاعدهم في 19 غشت، قبل يومين من الواقعة.

وتُعد «برينيلسكولان» المدرسة الثانوية الرئيسية في فاغرستا، وتوفر 11 برنامجًا دراسيًا وطنيًا، إلى جانب برامج تمهيدية ومهنية وأخرى مخصصة للطلاب ذوي الاحتياجات التعليمية المختلفة.

وسبق للمدرسة نفسها أن شهدت، في 8 ماي الماضي، استنفارًا أمنيًا بعد العثور على تهديد مكتوب داخل أحد مراحيضها يتحدث عن إطلاق نار محتمل، ما دفع الإدارة إلى إخلائها وإغلاق منشآت تعليمية قريبة بصورة احترازية. ولم تعلن السلطات وجود أي صلة بين ذلك التهديد والهجوم الحالي.

ويستحضر استخدام السيف في الاعتداء واقعة مدرسة «كرونان» بمدينة ترولهاتان سنة 2015، حين قتل مهاجم مسلح بسيف وسكين ثلاثة أشخاص وأصاب آخر، قبل أن تطلق الشرطة النار عليه. وأظهرت التحقيقات حينها أن الهجوم كان مخططًا له ومدفوعًا بخلفيات عنصرية.

ولا توجد، مع ذلك، أي معطيات تربط الحادثتين، كما لم تكشف الشرطة حتى الآن عن خلفية مهاجم فاغرستا أو علاقته بالمدرسة والضحايا.

وتعمل فرق التحقيق على حصر عدد المصابين وتحديد أوضاعهم الصحية، وإعادة بناء تحركات المهاجم منذ دخوله المدرسة إلى لحظة توقيفه، بالتزامن مع فحص السلاح والاستماع إلى إفادات الطلاب والعاملين والشهود.

تعليق جديد














MyMeteo




Facebook
YouTube
Newsletter
Rss

الاشتراك بالرسالة الاخبارية
أدخل بريدك الإلكتروني للتوصل بآخر الأخبار