Quantcast
2026 يونيو 18 - تم تعديله في [التاريخ]

أفكار بناءة رائدة ترجمها بيان المجلس الوطني إلى التزامات


أفكار بناءة رائدة ترجمها بيان المجلس الوطني إلى التزامات

طرح العرض السياسي للأخ الدكتور نزار بركة، الأمين العام لحزب الاستقلال، أمام المجلس الوطني أفكاراً رائدةً وبناءةً ومبتكرةً، ترجمها البيان الصادر عن الدورة العادية الرابعة للمجلس الوطني إلى التزاماتٍ تعهد الحزب بأنها ستكون على رأس برنامجه الانتخابي القادم.

فقد أكد الأخ الأمين العام في خطابه يوم الأحد الماضي، أن التحدي الأكبر اليوم هو تحويل النمو الاقتصادي، الذي تتميز به بلادنا خلال هذه المرحلة، إلى فرص شغلٍ ملموسةٍ ومستدامة، خصوصاً لفائدة الشباب. موضحاً أن هذا لن يتحقق عبر إيجاد مناصب شغل مباشرة فقط، بل من خلال بناء منظومة اقتصادية تجعل المقاولة الصغيرة والمتوسطة، والمقاولة المحلية، والمبادرة الخاصة، هي قلب النموذج التنموي. وبذلك تحرر الخطاب السياسي من النمط التقليدي المنفصل عن الواقع المحلي والدولي في طرح التصورات حول إنقاذ الفئات الشابة من البطالة، إلى نمط عصري يواكب السياسات الاجتماعية والاقتصادية المعتمدة في الدول المتقدمة.

وهذا تطور بالغ الأهمية، غالي القيمة، وعالي السقف، بنى عليه المجلس الوطني لحزب الاستقلال أحدَ مرتكزات بيانه المهم، الذي جاء فيه: «يؤكد حزب الاستقلال أن التحدي الأكبر يتمثل اليوم في تحويل النمو الاقتصادي والاجتماعي الذي تحققه بلادنا إلى فرص لتوفير الشغل، وتحقيق الإنصاف الحقيقي في بعده الشامل؛ إنصاف المواطن، والإنصاف المجالي والترابي».

وهكذا تبلورت إحدى الأفكار الرائدة والبناءة التي طرحها الأخ الأمين العام في بيان المجلس الوطني إلى مشروع مبتكر، يمزج بين بناء منظومة اقتصادية تجعل الشباب في صلب المعادلة الاقتصادية ذات البعد الاجتماعي، وبين تحويل النمو الاقتصادي إلى فرص لتحقيق الإنصاف الحقيقي، الذي هو النظام الجامع بين الإنصاف المجالي والإنصاف الترابي، بالمفهوم الذي أبدعه الأخ نزار بركة في العرض السياسي أمام المجلس الوطني.

بهذا الوعي السياسي العميق والرشيد، يتعامل حزب الاستقلال مع المرحلة المفصلية وهو يؤكد أن جهوداً كبيرةً وصادقةً تنتظرنا فيما يتعلق بالحكامة، وبالتصدي لجميع مظاهر الريع والفساد الاقتصادي، وثقافة "الهمزة"، وتجاوز المفارقات المقلقة بين الجهات، وبالقضاء على الهشاشة المتفاقمة لدى العديد من الفئات، خاصة في المناطق القروية والنائية والجبلية، حسب ما ورد في بيان المجلس الوطني لحزب الاستقلال.

وبهذه الروح العالية، وبهذا التصميم القوي، يؤكد حزب الاستقلال أنه إذ يسجل للحكومة قدرتَها على تنزيل أوراش إصلاح اجتماعية واقتصادية كبرى وذات فائدة على المواطنات والمواطنين، فإنه يعلن مواصلة الترافع والدفاع عن مصالح الشعب المغربي، والتصدي لكل المحاولات التي تستهدف تقويض المجهود العمومي، والاتجار في الأزمات، والحيلولة دون استفادة المواطنين من هذا المجهود. وهو تعهدٌ مجددٌ، والتزامٌ مؤكدٌ، وإعلانٌ عن إرادة قوية ومصممة على المضي قدماً نحو طريق خدمة المواطن، والنهوض بالوطن، والارتقاء به إلى المنزلة التي يستحقها المغرب.

وهذا الانتقال من التنظير إلى التفعيل في سياسات عمومية هو الطابع المميز للخطاب السياسي الاستقلالي، سواء في العرض الشامل والوافي للأخ الأمين العام، أو في بيان المجلس الوطني. وهو الأمر الذي يؤكد أن حزب الاستقلال يمزج الفكر بالواقع، ويبني الواقع على أساس التصور الواضح، والرؤية المتبصرة، والهندسة التطبيقية القائمة على قواعد العلم والتكنولوجيا والابتكار، مما يُحول الأفكارَ الرائدة البناءة إلى مشاريع وإنجازات ومكاسب وواقع ناطق بالحركة، وبالدينامية، وبالفعالية، وبالحياة.


العلم


              
















MyMeteo




Facebook
YouTube
Newsletter
Rss

الاشتراك بالرسالة الاخبارية
أدخل بريدك الإلكتروني للتوصل بآخر الأخبار