Quantcast
2026 سبتمبر 20 - تم تعديله في [التاريخ]

العلم المغربي يرتفع لأول مرة في كيتو.. المملكة تدشّن حضورها الدبلوماسي بالإكوادور

خطوة رمزية فوق تراب أميركا اللاتينية تفتح بابًا جديدًا أمام الدبلوماسية المغربية، وتمنح العلاقات بين الرباط وكيتو دفعة تتجاوز البروتوكول نحو تعاون أوسع.


انطلاق الحضور الدبلوماسي المغربي في كيتو بقيادة سلوى بيشري
انطلاق الحضور الدبلوماسي المغربي في كيتو بقيادة سلوى بيشري
*العلم الإلكترونية - عبد اللطيف الباز*

ارتفع العلم المغربي لأول مرة فوق مقر سفارة المملكة في العاصمة الإكوادورية كيتو، إيذانًا بانطلاق الحضور الدبلوماسي المغربي الرسمي في هذا البلد الواقع بأميركا اللاتينية، في خطوة تعكس الدينامية المتصاعدة التي تعرفها العلاقات بين البلدين.

وتتولى الدبلوماسية سلوى بيشري مهام القائمة بالأعمال بسفارة المملكة المغربية في كيتو، حيث تقود المرحلة الأولى من عمل البعثة، وما يرتبط بها من تمثيل مصالح المغرب وفتح قنوات التواصل مع السلطات والمؤسسات الإكوادورية.

ولا يختزل رفع العلم الوطني في بعده البروتوكولي، بل يحمل دلالة سياسية ودبلوماسية تعكس انتقال العلاقات المغربية الإكوادورية إلى مرحلة جديدة، قوامها الحضور المباشر وتوسيع مجالات التنسيق والتعاون بين الرباط وكيتو.

وتأتي هذه الخطوة بعد افتتاح الإكوادور سفارتها في الرباط خلال يوليوز 2025، وما أعقب ذلك من لقاءات واتفاقات عززت التقارب بين البلدين، قبل الإعلان عن توجه المغرب إلى فتح سفارته في كيتو خلال شتنبر 2026، بما يكرس التمثيل الدبلوماسي المتبادل.

العلم المغربي يرفرف فوق مقر السفارة في كيتو
العلم المغربي يرفرف فوق مقر السفارة في كيتو
وتعود العلاقات الدبلوماسية بين المغرب والإكوادور إلى فبراير 1988، غير أن السنوات الأخيرة منحتها زخمًا جديدًا، مع إبداء البلدين رغبتهما في تطوير التعاون في قطاعات التجارة والاستثمار والفلاحة والطاقة والبنيات التحتية والأمن والتكوين الأكاديمي.

وتفتح السفارة المغربية في كيتو مجالًا أوسع لمواكبة هذه الدينامية، وتيسير التواصل مع المؤسسات الاقتصادية والرسمية، واستكشاف فرص جديدة للتعاون، إلى جانب تعزيز حضور المملكة داخل فضاء أميركا اللاتينية.

وتنتقل سلوى بيشري إلى مسؤوليتها الجديدة بعد تجربة راكمتها في المجالين القنصلي والدبلوماسي، من أبرز محطاتها عملها بالقنصلية العامة للمملكة المغربية في مدينة تاراغونا الإسبانية، حيث انصب جانب من مهامها على التواصل مع أفراد الجالية المغربية ومواكبة احتياجاتهم القنصلية.

ويضعها موقعها الحالي أمام مسؤوليات أوسع، تتعلق بتمثيل المملكة ومتابعة الملفات الثنائية والإسهام في تحويل التقارب السياسي بين المغرب والإكوادور إلى مبادرات ملموسة تعزز المصالح المشتركة للبلدين.

وبارتفاع العلم المغربي في كيتو، تبدأ السفارة مرحلة عمل جديدة تحمل رهان توسيع شبكة علاقات المملكة في أميركا اللاتينية، وتثبيت حضور دبلوماسي قادر على مواكبة التحولات السياسية والاقتصادية التي تشهدها المنطقة، وبناء شراكات تقوم على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة.

"سلوى بيشري" القائمة بالأعمال بسفارة المغرب في الإكوادور
"سلوى بيشري" القائمة بالأعمال بسفارة المغرب في الإكوادور

              















MyMeteo




Facebook
YouTube
Newsletter
Rss

الاشتراك بالرسالة الاخبارية
أدخل بريدك الإلكتروني للتوصل بآخر الأخبار