
العلم - الرباط
دق البرلماني ادريس ساور المنصوري ناقوس الخطر بسبب الوضع الصحي المتردي لإقليم الفحص أنجرة وانعكاسات هذا الوضع على ساكنة الإقليم التي ظلت لسنوات تعاني من غياب الخدمات الصحية والعلاجات الضرورية المفتقدة بالمستشفى الإقليمي.
دق البرلماني ادريس ساور المنصوري ناقوس الخطر بسبب الوضع الصحي المتردي لإقليم الفحص أنجرة وانعكاسات هذا الوضع على ساكنة الإقليم التي ظلت لسنوات تعاني من غياب الخدمات الصحية والعلاجات الضرورية المفتقدة بالمستشفى الإقليمي.
وندد ادريس ساور المنصوري في سؤال كتابي بعدم وجود إرادة حقيقية لدى وزارة الصحة من أجل تصحيح هذه الوضعية المقلقة من خلال رفع عدد الأطر الصحية من أطباء وممرضين بما يكفل للمرضى الذي يقصدون مدنا أخرى طلبا للعلاج والتطبيب متابعة وضعهم الصحي بالإقليم وتخفيف معاناة التنقل والمصاريف الإضافية المفروض ان تغطي متطلبات العلاج من فحوصات وتحاليل وأدوية.
وقال البرلماني ادريس المنصوري في مضمون السؤال الكتابي الموجه إلى وزير الصحة إن بلادنا انخرطت في ورش حيوي يتمثل في تعميم التغطية الصحية الشاملة وتفعيل منظومة صحية ترابية ناجعة، ولكن نجاحه على مستوى إقليم الفحص أنجرة يبقى بعيد المنال في ظل الخصاص المسجل في الأطر الصحية، وهذا ما يجبر المرضى على تغيير الوجهة نحو تطوان وطنجة لإجراء الفحوصات والخضوع للعلاجات المطلوبة، ليتساءل عن الإجراءات الاستعجالية المزمع اتخاذها من طرف الوزارة الوصية لتدارك هذا الاختلال على مستوى الرعاية الصحية التي يكفلها الدستور لكل مواطن ومواطنة.
ويكشف الواقع أن مشروع بناء المستشفى الإقليمي بجماعة القصر الصغير، الذي كان من المفترض أن تنتهي أشغاله سنة 2012، يراوح مكانه حتى اليوم، ما يعني أن الساكنة المحلية ظلت تعاني لسنوات من نقص الخدمات الصحية الأساسية.
وفي ضوء ذلك يمثل هذا المستشفى أحد أبرز الأوراش المنتظرة كمشروع اجتماعي تعلق عليه الساكنة آمالا كبيرة، الامر الذي يحتم على وزارة الصحة الإسراع بالتجاوب مع هذا المطلب ذي الطابع الاستعجالي.