العلم الإلكترونية - محمد كماشين
في إطار تعزيز التواصل والدينامية التنظيمية بين منتخبي وأطر حزب الاستقلال بإقليم العرائش، نظمت جمعية المستشارين الاستقلاليين بالإقليم صباح يوم الجمعة (28غشت 2026) "الملتقى الإقليمي للمستشارين الاستقلاليين"، تحت شعار: «تنمية مندمجة من أجل مغرب بسرعة واحدة».
وقد ترأس أشغال هذا الملتقى التواصلي الهام الدكتور نزار بركة، الأمين العام لحزب الاستقلال، بحضور قيادات الحزب بالإقليم، وممثلي الهياكل التنظيمية، و ومنتخبي الحزب بمختلف الجماعات الترابية.
تعبئة تنظيمية واستعداد للمراحل القادمة
افتتح اللقاء بكلمة الأخ عبد العزيز الجلولي ، رئيس جمعية المستشارين الاستقلاليين بالعرائش، موضحاً الأبعاد والأهداف التنموية والتنظيمية لتنظيم هذا الملتقى، ومؤكداً أنه يشكل المحطة الأساسية لرصف الصفوف وتبادل الرؤى حول القضايا المحلية والإقليمية.
من جانبه، استهل الأخ الأمين العام، الدكتور نزار بركة، كلمته بتوجيه الشكر والتقدير للحاضرين وللساهرين على تسيير دواليب الحزب إقليمياً، خص بالذكر الأخوين حسن عامر وأسامة الجباري عن مفتشية الحزب ، وكافة مناضلي ومناضلات الحزب من مختلف المسؤوليات والمواقع.
وشدد الأخ الأمين العام على أن النتائج المتميزة التي حققها الحزب في الاستحقاقات التشريعية لسنة 2021 كانت ثمرة عمل جماعي وتضامن نضالي، مؤكداً أن المحطات القادمة تتطلب مواصلة هذا النفس الجاد لتعزيز تجانس العمل بين الممثلين في المؤسسة التشريعية والمجالس الجماعية، ضمانا للتنزيل السليم للمشاريع التنموية.
حصيلة تنموية واستجابة للتوجيهات الملكية
واستعرض الأخ الأمين العام المبادرات التنموية التي حظي بها إقليم العرائش في إطار المسؤولية الحكومية ومخرجات برنامجه ، مبرزا الالتزام الصارم بتطبيق التوجيهات الملكية السامية، لا سيما عبر "مخطط التنمية المندمجة" الذي رُصد له غلاف مالي يناهز 10 مليارات درهم لتلبية المطالب الاجتماعية والمجالية للمواطنين.
وفي معرض حديثه عن المشاريع المنجزة، أشار بركة إلى:
- البنيات التحتية وفك العزلة: إنجاز أزيد من 120 كيلومتراً من الطرق بالإقليم عبر "مجموعة الخير"، والمجلس الإقليمي، وبرامج الوزارة الوصية والجهة لتسهيل الربط القروي وفك العزلة.
- السياسة المائية والأمن المائي: معالجة إشكالات العطش والتزود بالماء الشرب بالمناطق القروية، إلى جانب استعراض المشاريع الاستراتيجية الاستباقية، وفي مقدمتها محطة تحلية مياه البحر بطنجة، والتي ستخفف الضغط على سد "خروفة" ليزود المنطقة والمناطق المجاورة بأمان مائي وفلاحي.
قضايا وطنية وتحديات جيوستراتيجية
ولم يفت الأخ الأمين العام التطرق للرهانات والتحديات الوطنية والإقليمية، مؤكداً على ثوابت الحزب في:
- الدفــــاع عن الوحدة الترابية: التمسك الراسخ بكل شبر من الوطن، ودعم مبادرة الحكم الذاتي في أفق الوصول إلى حل نهائي يفتح آفاقاً جديدة للاتحاد المغاربي.
- التحديات الاقتصادية والمناخية: مواجهة تقلبات أسعار الطاقة العالمية والتغيرات المناخية عبر التأسيس لاقتصاد متين وتعزيز السيادة الغذائية والمائية.
- العدالة المجالية: البناء المتكافئ لـ "مغرب بسرعة واحدة" يضمن تقليص الفوارق التنموية بين الجهات وداخل الجهة الواحدة.
التزامات مستقبلية ورسائل نضالية
واختتم الدكتور نزار بركة كلمته بالتركيز على التزامات الحزب المستقبلية تجاه المواطن والوطن، وفي مقدمتها:
- حماية القدرة الشرائية للأسرة المغربية وتطوير منظومة الرعاية الاجتماعية.
- محاربة الفساد وتضارب المصالح وتبسيط المساطر لدعم المقاولات الصغرى والمتوسطة.
- إذكاء الوعي السياسي لدى الشباب وتعزيز مشاركتهم الديمقراطية.
- ترسيخ العدالة الاجتماعية والمحافظة على الهوية والانسجام الثقافي والوطني.
وجدد بركة في ختام كلمته التأكيد على جاهزية العائلة الاستقلالية بإقليم العرائش للاستحقاقات القادمة، بروح الأسرة الموحدة، ووفق أرضية نضالية تجعل من خدمة المواطن والدفاع عن القضايا الوطنية والمحلية في صدارة الأولويات.
رئيسية 








الرئيسية 




