حددت السفارة الفرنسية بالمغرب، يوم الإثنين 14 يونيو الجاري، موعد انطلاق عملية تجديد طلبات الحصول على التأشيرة للمغاربة مع تحديد بعض الشروط.
وقالت السفارة الفرنسية، إن “مواعيد طلبات التجديد للإقامة القصيرة لمدة عام واحد أو أكثر الصادرة عن فرنسا، ستكون مفتوحة انطلاقا من الثلاثاء 15 يونيو 2021”.
وأكدت السفارة نفسها، عبر بلاغ نشرته في صفحتها الرسمية، على أنه يجب على المترشحين لتجديد التأشيرة “تقديم الطلب عبر الإنترنت على موقع france-visas قبل تحديد موعد مع مركز “tls” لتقديم طلبات التأشيرة.
قالت نزهة بوشارب، وزيرة اعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، إن وزارتها في طور الاشتغال مع المنظومة المحلية بمنطقة “المحبس” من أجل توطين المواطنين بهذه الجماعة. جاء ذلك ردا على سؤال بمجلس النواب، حول منع المواطنين من رخص البناء في “المحبس” بالرغم من أن المنطقة تنعم بالاستقرار والأمن وتحتاج إلى التشجيع لإعمارها. وأوضحت، بوشارب، أن توطين المواطنين بجماعتي “المحبس” و”توزكي” الحدوديتين، بإقليم أسا الزاك، يسير بشكل عادي، وأن الوزارة منفتحة على شراكات أكثر لتوطين المواطنين في هاتين الجماعتين.
بعد الحملة التي أطلقها نشطاء على مواقع التواصل الإجتماعي “الفايسبوك” في الفترة الأخيرة على حراس السيارات ووسموها بحملة ضد “مول الجيلي الصفر”، عاد مجموعة من المواطنين ليطلقوا حملة أخرى ضد احتلال كراء “الباراسولات” بالشواطئ.
وتقاسم مبحرون بالفضاء الأزرق منشورا تحت عنوان “شواطئ للجميع لا للكراء” وطالبوا بتعميمه ومقاسمته مع فئة عريضة، داعين الجهات المعنية إلى توفير مظلات شمسية بشكل مجاني على اعتبار أنّ البحر ملك للجميع.
في ظل استمرار الأزمة السياسية الخانقة بين المغرب واسبانيا، وتوالي الخرجات الهجومية لسياسيي الجارة الشرقية الجزائر، كشفت وسائل اعلام اسبانية، عن رفض المغرب تجديد عقد تسيير أنبوب الغاز المتوجه نحو اسبانيا.
وقالت صحيفة “إلموندو” الاسبانية، أن المغرب رفض تجديد عقد تسيير أنبوب غاز المغرب العربي – أوروبا، الذي يمر من الجزائر عبر المغرب وجبل طارق إلى قرطبة.
تجاوزت نسبة تقدم أشغال إنجاز مشروع ميناء الناظور غرب المتوسط 55 في المئة، وفقا لما صرح به عبد القادر اعمارة، وزير التجهيز والنقل، الذي قام مؤخرا بزيارة ميدانية.
و يتوقع انتهاء أشغال البناء بحلول نهاية سنة 2022، على أن يتم استغلاله سنة 2024.
وسيكون هذا المركب الجديد بمثابة ميناء متعدد الأغراض، مع هيمنة ثلاثة أنشطة رئيسية. وتكمن الفكرة في مواكبة تطور حركة المرور وأحجام السفن من أجل الاستفادة من تجربة ميناء طنجة المتوسط، من خلال تطوير «عرض المغرب».
حاول مستوطنون إسرائيليون متطرفون، يوم الإثنين، تغيير اسم “باب المغاربة” بالحرم المقدسي،عبر وضع يافطة تحمل “اسم باب هليل” على المدخل الرئيس لباب المغاربة، وهو أحد الأبواب الرئيسية للمسجد الأقصى المبارك. ووضعت منظمة تسمى “نساء لأجل الهيكل”، لافتة عند مدخل باب المغاربة كُتب عليها “باب هليل”، في محاولة لتغيير اسم الباب، نسبة لمجندة إسرائيلية تدعى هليل أرئيل، قُتلت في مستوطنة “كريات أربع” بالخليل جنوب الضفة الغربية في عملية فدائية عام 2016. وتقدمت “رينا ديبورا أرئيل”، والدة المجندة الإسرائيلية القتيلة، وعضو مجلس إدارة منظمة “نساء لأجل الهيكل” المنضوية تحت ما يسمى “اتحاد منظمات المعبد” على وضع لافتة عند مدخل جسر باب المغاربة. رئيس الهيئة الإسلامية العليا في القدس المحتلة وإمام المسجد الأقصى،
عكرمة صبري، أوضح في حديث لصحيفة “العربي الجديد” اللندنية، أن ما جرى هو اعتداء مدان ومرفوض، ويندرج في سياق محاولات الاحتلال ومستوطنيه طمس معالم المدينة المقدسة ومسجدها الأقصى.
فضح تقرير برلماني حديث، تغول شركات الأدوية التي تتحكم في ارتفاع أسعار الأدوية بالمغرب مقارنة مع دول الجوار، بل حتى ببعض الدول الغنية حيث يتجاوز 3 أضعاف مما كبد تكاليف إضافية للمرضى، وخزينة الدولة ولصناديق التغطية الصحية بلغت 292 مليون درهم للصندوق الوطني لمنظمات الاحتياط الاجتماعي لوحده. تقرير مجموعة العمل الموضوعاتية المكلفة بالمنظومة الصحية، والتي ترأسها الحبيب المالكي، أشار إلى أن نفقات الأدوية والمستلزمات الطبية 31.7 بالمائة، من إجمالي الإنفاق الصحي في عام 2010 مقابل 35.7 بالمائة، في عام 2006، وتبقى هذه التكاليف مرتفعة بالنظر إلى مستوى التنمية في البلاد.
رغم أن غالبية النّاقلات العمومية لم تعد تلتزم بالإجراءات الاحترازية المعمول بها في حالة الطوارئ الصحية، من تباعد وتفادي الاكتظاظ، إلا أنها مازالت تفرض على المواطنين تسعيرات كانت قد طبقتها في “زمن كورونا”، إذ لم تقم معظم شركات النقل العمومي بمراجعة أسعار التذاكر المطروحة في السّوق.
وخلافا لسيارات الأجرة الكبيرة والصغيرة التي قامت بمراجعة التسعيرات الموجهة إلى الزبائن فإن حافلات النقل العمومي مازالت تحتفظ بالعروض نفسها التي طرحتها خلال جائحة “كورونا”، حينما ألزمت الحكومة السائقين بخفض عدد الركاب مقابل الزيادة في ثمن التذكرة، وهو الأمر الذي أثار غضب مغاربة.
بلغت صادرات قطاع السيارات تجاوزت 29,52 مليار درهم برسم أربعة أشهر الأولى من السنة الحالية، أي بتسجيل زيادة بلغت 62,6 في المائة مقارنة مع الفترة نفسها من سنة 2020، بحسب ما كشفه مكتب الصرف. وأوضح المكتب، في نشرته الخاصة بمؤشرات التجارة الخارجية في أبريل 2021، أن هذا التطور يعزى إلى ارتفاع حجم مبيعات قطاع التركيب بنسبة 71,9 في المائة، وقطاع الكابلات (+50,4 في المائة)، وداخل المركبات والمقاعد (43 في المائة)، مشيرا إلى أن هذه الصادرات أعلى من تلك المسجلة خلال نفس الفترة من 2019.