*العلم الإلكترونية*
تلقى المنتخب المغربي ونادي كريستال بالاس الإنجليزي ضربة موجعة، بعدما أكدت الفحوصات الطبية إصابة الدولي المغربي شادي رياض بتمزق في الرباط الصليبي الأمامي، ما يفرض عليه غيابًا طويلًا عن الملاعب ويبعده عن الاستحقاقات المقبلة لـ«أسود الأطلس».
وتعرض المدافع المغربي للإصابة خلال مواجهة كريستال بالاس وإيفرتون، حين حاول اعتراض كرة عرضية قبل أن يسقط متألمًا على أرضية الملعب، ليغادر محمولًا على نقالة في الدقيقة السبعين وسط مخاوف كبيرة بشأن حالته.
وأفادت تقارير إعلامية بريطانية بأن الفحوصات التي خضع لها اللاعب أكدت خطورة الإصابة، مرجحة انتهاء موسمه مبكرًا، في انتظار إعلان ناديه رسميًا البرنامج العلاجي والمدة الدقيقة التي يحتاج إليها قبل العودة إلى التداريب والمنافسة.
وتضاعف الإصابة الجديدة قلق شادي رياض، البالغ من العمر 23 سنة، بعدما غاب خلال مرحلة سابقة لفترة طويلة بسبب إصابات في الركبة، وخسر ما يقارب 430 يومًا من مسيرته الكروية قبل أن يستعيد جاهزيته ويحجز مكانه مجددًا ضمن تشكيلة فريقه.
كما يضع غياب اللاعب الطاقم التقني للمنتخب المغربي أمام ضرورة البحث عن بديل في مركز قلب الدفاع، خصوصًا أن رياض كان يُعد أحد الخيارات الواعدة لتعزيز الخط الخلفي خلال المرحلة المقبلة.
ويبدأ الدولي المغربي الآن رحلة علاج وتأهيل جديدة، وسط مساندة جماهيرية واسعة وآمال في أن يتجاوز هذه الانتكاسة الصعبة ويعود إلى الملاعب بكامل جاهزيته، بعيدًا عن التسرع الذي قد يعرض ركبته لمضاعفات أخرى.
رئيسية 








الرئيسية 





