إذا كان لم يتحقق أمل الأمة المغربية في العبور إلى نصف النهائي في منافسات كأس العالم، فهذا ليس هزيمة، ولا هو إخفاق، ولا انكسار، ولا إقصاء؛ وإنما هو عثرة على الطريق التي أصررنا على المضي فيه، وضربة حظ تجاوزناها، إذا ما قسنا ما وقع بالمقياس الذي يجب أن يكون معياراً للفوز في المعارك الحضارية