*العلم الإلكترونية: إعداد - حكيمة الوردي*
أعلن الجيش الأمريكي اعتزامه اختبار ما يصل إلى 15 حلًا تقنيًا لمواجهة الطائرات المسيّرة وحماية القوات في طانطان خلال سنة 2027، ضمن برنامج يهدف إلى تسريع تقييم التقنيات وإيصال الحلول الناجحة إلى الجنود خلال 180 يومًا.
وأوضح إعلان نُشر في 16 أكتوبر الجاري أن المبادرة تجمع قوة مهام الجيش الأمريكي لجنوب أوروبا بإفريقيا «SETAF-AF» ومديرية اقتناء التقنيات التكتيكية «G-TEAD»، وتركز على حماية مراكز القيادة ومواقع العمليات من تهديدات الطائرات غير المأهولة.
ومن المقرر إجراء عروض ميدانية يقودها الجنود خلال فبراير ومارس 2027، تتبعها تقييمات عملياتية في أبريل وماي، ضمن مناورات «الأسد الإفريقي 2027».
وتشمل مجالات التقييم رصد المسيّرات والتصدي لها بوسائل مختلفة، إلى جانب الحماية الوقائية، مع اختبار الحلول في ظروف ميدانية قبل النظر في توسيع استخدامها.
ويأتي اختيار طانطان ضمن مسار أوسع لتعزيز التعاون الدفاعي المغربي الأمريكي في مجالات التدريب والابتكار والتجريب. فقد وقعت القوات المسلحة الملكية والقيادة الأمريكية في إفريقيا «أفريكوم»، يوم 13 يوليوز 2026 بشتوتغارت الألمانية، مذكرة تفاهم تروم إنشاء مركز إفريقيا للتدريب والتجريب متعدد المجالات «AMTEC» بطانطان.
ويُرتقب أن يضم المشروع، بحلول سنة 2030، ثلاثة مكونات رئيسية: منطقة للتدريب متعدد المجالات، وأكاديمية للطائرات المسيّرة، ومركزًا للابتكار والتجريب، بما يوفر فضاءً لاختبار التقنيات وتقييمها وتطويرها، بمشاركة الصناعات الدفاعية والتكنولوجية المغربية والأمريكية والمؤسسات الأكاديمية.
وقد احتضنت طانطان، خلال غشت الماضي، عرضًا تجريبيًا بالذخيرة الحية، بدعم من القوات المغربية والأمريكية، أتاح لشريك صناعي دفاعي اختبار قدرات الضربات الدقيقة بعيدة المدى، في إطار الأنشطة المرتبطة بالمركز.
وتمنح هذه الخلفية الاختبارات المرتقبة للأنظمة المضادة للمسيّرات سياقًا يتجاوز المناورات الموسمية، ويربطها بتطوير منصة للتدريب والتجريب والابتكار الدفاعي على الأراضي المغربية.
وتبقى مدة 180 يومًا هدفًا لتسريع إدخال التقنيات الناجحة إلى الخدمة، وليست موعدًا مضمونًا لتسليم جميع الأنظمة.
أعلن الجيش الأمريكي اعتزامه اختبار ما يصل إلى 15 حلًا تقنيًا لمواجهة الطائرات المسيّرة وحماية القوات في طانطان خلال سنة 2027، ضمن برنامج يهدف إلى تسريع تقييم التقنيات وإيصال الحلول الناجحة إلى الجنود خلال 180 يومًا.
وأوضح إعلان نُشر في 16 أكتوبر الجاري أن المبادرة تجمع قوة مهام الجيش الأمريكي لجنوب أوروبا بإفريقيا «SETAF-AF» ومديرية اقتناء التقنيات التكتيكية «G-TEAD»، وتركز على حماية مراكز القيادة ومواقع العمليات من تهديدات الطائرات غير المأهولة.
ومن المقرر إجراء عروض ميدانية يقودها الجنود خلال فبراير ومارس 2027، تتبعها تقييمات عملياتية في أبريل وماي، ضمن مناورات «الأسد الإفريقي 2027».
وتشمل مجالات التقييم رصد المسيّرات والتصدي لها بوسائل مختلفة، إلى جانب الحماية الوقائية، مع اختبار الحلول في ظروف ميدانية قبل النظر في توسيع استخدامها.
ويأتي اختيار طانطان ضمن مسار أوسع لتعزيز التعاون الدفاعي المغربي الأمريكي في مجالات التدريب والابتكار والتجريب. فقد وقعت القوات المسلحة الملكية والقيادة الأمريكية في إفريقيا «أفريكوم»، يوم 13 يوليوز 2026 بشتوتغارت الألمانية، مذكرة تفاهم تروم إنشاء مركز إفريقيا للتدريب والتجريب متعدد المجالات «AMTEC» بطانطان.
ويُرتقب أن يضم المشروع، بحلول سنة 2030، ثلاثة مكونات رئيسية: منطقة للتدريب متعدد المجالات، وأكاديمية للطائرات المسيّرة، ومركزًا للابتكار والتجريب، بما يوفر فضاءً لاختبار التقنيات وتقييمها وتطويرها، بمشاركة الصناعات الدفاعية والتكنولوجية المغربية والأمريكية والمؤسسات الأكاديمية.
وقد احتضنت طانطان، خلال غشت الماضي، عرضًا تجريبيًا بالذخيرة الحية، بدعم من القوات المغربية والأمريكية، أتاح لشريك صناعي دفاعي اختبار قدرات الضربات الدقيقة بعيدة المدى، في إطار الأنشطة المرتبطة بالمركز.
وتمنح هذه الخلفية الاختبارات المرتقبة للأنظمة المضادة للمسيّرات سياقًا يتجاوز المناورات الموسمية، ويربطها بتطوير منصة للتدريب والتجريب والابتكار الدفاعي على الأراضي المغربية.
وتبقى مدة 180 يومًا هدفًا لتسريع إدخال التقنيات الناجحة إلى الخدمة، وليست موعدًا مضمونًا لتسليم جميع الأنظمة.
رئيسية 








الرئيسية



