لا ضرر في احتدام النقاش حول قضية عامة تكتسي أهمية بالغة في حجم قضية الأسرة، لكن لا يمكن تجاهل الخطورة البالغة لأسلوب العنف الذي يعتمده بعض الأشخاص و الأطراف في هذا النقاش العام ، و أسلوب العنف الذي يبدأ بكل ما هو لفظي من كلمات و تعابير حاطة من الكرامة و من سب و شتم و تشهير ، يكتسي في هذه الحالة خطورة استثنائية لأنه يرتبط بقضية ذات حساسية كبيرة و شديدة . لذلك لا بد من التنبيه إلى خطورة استغلال مناقشة قضية اجتماعية ذات أهمية كبيرة لدى المجتمع لتصريف أحقاد و حسابات و خدمة خلفيات إيديولوجية .
والأهم من كل ذلك أن التعامل مع قضية إصلاح مدونة الأسرة لا يزال في بدايته ، و لم ينتقل بعد إلى المرحلة الهامة و الحاسمة ، و هي مرحلة التشريع ، لأن ما تم الكشف عنه لحد الآن مجرد مبادئ و قواعد ، و أن التفاصيل ستضمن في التشريع ، لأن هذه القواعد تبقى عامة في حاجة ملحة إلى تحديد و توضيح و تقنين بشروط و بظروف.
وأن كل نقطة من القضايا التي أثارت كل هذا اللغط في حاجة ماسة و ملحة إلى تجسيد مضمونها الحقيقي و الكامل في نص قانوني واضح المعالم .من ذلك لا بد من تحديد شروط و ظروف و موانع العديد من القواعد الجديدة التي جاءت بها الإصلاحات المعلن عنها ، و لا يعقل و لا يقبل أن تبقى هذه القواعد في صيغة العمومية ، بل لا بد من تنزيلها في تشريع يحفظ حقوق جميع الأطراف ، زوجا و زوجة و أطفالا ، و أسرة بصفة عامة ، و يعطي للقضاء سلطة حقيقية في متابعة و مراقبة التنزيل القانوني و متابعة سريان التشريع الجديد .
ولذلك فإن النقاش العام الدائر حاليا سابق لأوانه و متقدم بمراحل ، و الخوف أن تكون الأطراف التي تنحا بالنقاش نحو العنف تدرك ذلك جيدا ، و أنها بتصعيدها اللفظي فإنها تمارس الضغط و الابتزاز و محاولة التأثير في مسار هذه القضية الهامة.
والأهم من كل ذلك أن التعامل مع قضية إصلاح مدونة الأسرة لا يزال في بدايته ، و لم ينتقل بعد إلى المرحلة الهامة و الحاسمة ، و هي مرحلة التشريع ، لأن ما تم الكشف عنه لحد الآن مجرد مبادئ و قواعد ، و أن التفاصيل ستضمن في التشريع ، لأن هذه القواعد تبقى عامة في حاجة ملحة إلى تحديد و توضيح و تقنين بشروط و بظروف.
وأن كل نقطة من القضايا التي أثارت كل هذا اللغط في حاجة ماسة و ملحة إلى تجسيد مضمونها الحقيقي و الكامل في نص قانوني واضح المعالم .من ذلك لا بد من تحديد شروط و ظروف و موانع العديد من القواعد الجديدة التي جاءت بها الإصلاحات المعلن عنها ، و لا يعقل و لا يقبل أن تبقى هذه القواعد في صيغة العمومية ، بل لا بد من تنزيلها في تشريع يحفظ حقوق جميع الأطراف ، زوجا و زوجة و أطفالا ، و أسرة بصفة عامة ، و يعطي للقضاء سلطة حقيقية في متابعة و مراقبة التنزيل القانوني و متابعة سريان التشريع الجديد .
ولذلك فإن النقاش العام الدائر حاليا سابق لأوانه و متقدم بمراحل ، و الخوف أن تكون الأطراف التي تنحا بالنقاش نحو العنف تدرك ذلك جيدا ، و أنها بتصعيدها اللفظي فإنها تمارس الضغط و الابتزاز و محاولة التأثير في مسار هذه القضية الهامة.
عبد الله البقالي
للتواصل مع الكاتب:
bakkali_alam@hotmail.com
للتواصل مع الكاتب:
bakkali_alam@hotmail.com
رئيسية 








الرئيسية 





