العلم الإلكترونية - هشام الدرايدي
استعرض نزار بركة، الأمين العام لحزب الاستقلال ووكيل لائحته في انتخابات 23 شتنبر عن دائرة العرائش، حصيلة الإنجازات المحققة بالإقليم والخطوط العريضة للبرنامج الانتخابي للحزب، خلال ترؤسه بمدينة العرائش أشغال الملتقى الإقليمي للمستشارين الاستقلاليين، المُنظّم من طرف جمعية المستشارين الاستقلاليين تحت شعار «تنمية مندمجة من أجل مغرب بسرعة واحدة»، وقد شهد اللقاء حضور قيادات حزبية ومنتخبين بارزين، تقدمهم عبد الله البقالي عضو اللجنة التنفيذية، ورفيق بلقرشي نائب رئيس مجلس جهة طنجة–تطوان–الحسيمة، وحسن عامر مفتش الحزب بالإقليم، ومصطفى الشنتوف النائب البرلماني عن الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية، إلى جانب رؤساء ومستشاري الجماعات الترابية الاستقلاليين
ووجه الأمين العام في مستهل كلمته الشكر والتقدير للقواعد الحزبية ومناضلي الإقليم على مجهوداتهم في استحقاقات 2021، مبرزاً أن النتائج المتقدمة التي تحققت كانت ثمرة تلاحم داخلي وعمل جماعي كرّس الحضور القوي للحزب بالإقليم، ومؤكداً أن الوحدة والتضامن يمثلان الخيار الثابت والمستمر في مسار الاستقلاليين.
وتوقف نزار بركة عند المجهودات المبذولة لفائدة إقليم العرائش في مجالات البنيات التحتية، وفك العزلة عبر الطرق القروية، وتأمين التزود بالماء الصالح للشرب، إلى جانب الارتقاء بالخدمات الصحية والتعليمية. وأكد بركة أن الإقليم بات يتوفر اليوم على كافة الشروط والمقومات للإقلاع الاقتصادي والاجتماعي، مشدداً على أن المرحلة المقبلة تستوجب اعتماد تنمية مندمجة وشاملة تطال مختلف الجماعات الترابية بالإقليم دون الاقتصار على المراكز الحضرية.
وأبرز في هذا الصدد أهمية البرنامج الملكي للتنمية الترابية المندمجة الذي يقطع نهائياً مع منطق التدخلات القطاعية المتفرقة، ويعتمد مقاربة شمولية تجعل من توفير الطرق والربط بشبكتي الماء والكهرباء والمرافق المواكبة لكل مشروع شرطاً أساسياً لضمان نجاعته واستدامة أثره.
وسلط بركة الضوء على المحاور الرئيسية والالتزامات الخمسة الكبرى التي يؤسس عليها الحزب برنامجه الانتخابي، والمتمثلة في حماية الأسرة المغربية وصون منظومة القيم، وحماية القدرة الشرائية للمواطنات والمواطنين، ومحاربة الفساد وتضارب المصالح وتبسيط المساطر الإدارية، وحماية خدمات المرفق العمومي وتطويرها خاصة في قطاعات الصحة والتعليم والحماية الاجتماعية، إلى جانب ترسيخ السيادة الوطنية في مختلف المجالات الاستراتيجية.
واختتم الأمين العام كلمته بتوجيه دعوة صريحة إلى كافة المواطنات والمواطنين بالإقليم للتعبئة المكثفة والمشاركة الفعالة في اقتراع 23 شتنبر المقبل، مشدداً على أن مصلحة الوطن وتثبيت المسار الديمقراطي يتجاوزان الألوان والانتماءات الحزبية. واعتبر أن التمثيلية الشعبية القوية هي المرتكز الأساسي لرفد الحكومة المقبلة بالشرعية اللازمة لمواصلة الأوراش الإصلاحية الكبرى، وبناء مغرب العدالة المجالية والاجتماعية والكرامة بروح الأسرة الواحدة وتحت التوجيهات الملكية السامية.
رئيسية 








الرئيسية 




