Quantcast
2026 يوليو 29 - تم تعديله في [التاريخ]

​اختتام مهرجان إفران الدولي على وقع نجاح كبير تنظيماً وحضوراً وتنوعاً في الأنشطة


​اختتام مهرجان إفران الدولي على وقع نجاح كبير تنظيماً وحضوراً وتنوعاً في الأنشطة

العلم-افران

أسدل الستار ليلة الثلاثاء 28 يوليوز على فعاليات الدورة الثامنة للمهرجان الدولي لإفران في أجواء احتفالية ميزها حضور جماهيري غفير، ليعزز المهرجان بذلك مكانته كموعد صيفي ثابت للعائلة المغربية، وكرافعة ثقافية وسياحية واقتصادية لمدينة إفران.

واختتمت الدورة التي نظمتها جمعية "منتدى إفران للثقافة والتنمية" بشراكة مع عمالة الإقليم ومجلس جهة فاس-مكناس، تحت شعار "المنتزه الوطني لإفران، تراث طبيعي استثنائي: رهانات متقاطعة وآفاق التنمية المستدامة"، بسهرة فنية كبرى عرفت مشاركة نخبة من الأسماء الفنية، في مقدمتهم الفنانة المبدعة أسماء المنور، والفنان الشعبي الأمازيغي بدر أوعبي إلى جانب فنانين آخرين أشعلوا المنصة بتفاعل كبير من الجمهور الذي حج بكثافة إلى ساحة "التاج" منذ اليوم الأول.
 

​اختتام مهرجان إفران الدولي على وقع نجاح كبير تنظيماً وحضوراً وتنوعاً في الأنشطة
وقد تميزت هذه الدورة بتنظيم محكم وبرمجة متنوعة استجابت لجميع الأذواق، حيث جمعت بين الأغنية المغربية العصرية والفن الشعبي والأمازيغي والراب والراي، إلى جانب أنشطة موازية شملت معرضاً للصناعة التقليدية، وورشات للأطفال، وندوات تحسيسية حول البيئة والمحافظة على غابات الأرز، إضافة إلى أنشطة رياضية وهوائية احتفت بجمال المنتزه الوطني لإفران.

وقبل صعود "سمفونية احيدوس" إلى منصة "التاج"، قام المشاركون فيها بجولة فنية عبر أهم شوارع مدينة افران، في استعراض شعبي راق لقي تفاعلاً واسعاً من الساكنة والمارة.
 وقد ساهم هذا العرض الجوال في زيادة إشعاع هذا التراث وتقريبه من الجمهور، قبل أن تختتم السهرة بلوحة جماعية على المنصة استحضرت أهمية فن احيدوس كموروث مغربي أمازيغي أصيل، خاصة في مناطق الأطلس المتوسط، في مزج بين أصالة الإيقاعات الجماعية ولمسات موسيقية معاصرة نالت إعجاب الحاضرين.

​اختتام مهرجان إفران الدولي على وقع نجاح كبير تنظيماً وحضوراً وتنوعاً في الأنشطة
وأكد المنظمون والمتتبعون أن نجاح هذه الدورة يعود بالأساس إلى الحضور الجماهيري القياسي الذي سجلته مختلف السهرات، وإلى التنظيم الجيد الذي وفرته جميع المصالح المعنية، والذي ساهم في خلق رواج تجاري وسياحي ملموس بالمدينة، وفي تقديم صورة مشرقة عن إفران كوجهة آمنة ومنظمة للثقافة والطبيعة.

وبهذا الختام المتميز، يطوي المهرجان الدولي لإفران دورته الثامنة بعد أن حقق أهدافه في الاحتفاء بالتراث المحلي والوطني، وفي ربط الثقافة بالتنمية المستدامة، وفي ترسيخ إفران كوجهة ثقافية وسياحية جاذبة على مدار السنة.

              
















MyMeteo




Facebook
YouTube
Newsletter
Rss

الاشتراك بالرسالة الاخبارية
أدخل بريدك الإلكتروني للتوصل بآخر الأخبار