*العلم الإلكترونية - عبد اللطيف الباز*
أجرت القائمة بالأعمال بسفارة المملكة المغربية في كيتو، سلوى بيشري، مباحثات مع مسؤولين إكوادوريين مكلفين بالتعاون الدولي، بمشاركة الوكالة المغربية للتعاون الدولي، لبحث آفاق التعاون وتعزيز الشراكة جنوب-جنوب.
وشهد اللقاء مشاركة أنخيليكا أرياس بينافيديس، نائبة وزير التعاون الدولي، وروزا فاسكيز أوروزكو، وكيلة الوزارة للتعاون الدولي، إلى جانب باتريسيو فيليغاس هيرنانديز، المسؤول عن التعاون جنوب-جنوب.
وتندرج هذه المباحثات في سياق تعزيز الحوار والتنسيق بين الجانبين، واستكشاف فرص تبادل التجارب والخبرات وتطوير شراكات تخدم المصالح المشتركة، بما يدعم جهود التنمية ويوسع مجالات التعاون بين البلدين.
ويكتسب هذا التحرك أهميته من مسار تعاون سبق أن شمل مجالات عملية، إذ أعلنت وزارة العلاقات الخارجية والتنقل البشري الإكوادورية، في يوليوز 2025، أن الوكالة المغربية للتعاون الدولي وافقت على تقديم هبة من الأسمدة يبلغ مجموعها أربعة آلاف طن، موزعة على دفعتين خلال سنتي 2025 و2026، في إطار مذكرة التفاهم بشأن التعاون المعزز الموقعة بين البلدين في 2 دجنبر 2024.
ووفق المعطيات الرسمية الإكوادورية، وصلت الشحنة الأولى إلى البلاد في أبريل 2025، فيما اتفق الجانبان على تشجيع مبادرات تجمع القطاع الخاص في البلدين في مجال إنتاج الأسمدة وتسويقها، بما يستفيد من الخبرة المغربية في هذا القطاع.
وامتد التقارب إلى التكوين وتبادل الخبرات الدبلوماسية، من خلال توقيع مذكرة تفاهم بين الأكاديمية الدبلوماسية الإكوادورية «غالو بلازا لاسو» والمعهد المغربي للتكوين الدبلوماسي، تشمل التعاون في التكوين والبحث وتبادل التجارب، وتنظيم برامج ومحاضرات ودورات قصيرة حول موضوعات ذات اهتمام مشترك.
كما شهدت مدينة إيبارا الإكوادورية، يومي 10 و11 شتنبر 2026، مشاركة المغرب ضيفَ شرف في الدورة الخامسة لمعرض التعاون الدولي، الذي جمع حكومات محلية ومنظمات دولية ومؤسسات أكاديمية وفاعلين من القطاع الخاص والمجتمع المدني.
وأوضحت الخارجية الإكوادورية، بمناسبة هذه التظاهرة، أن المشاركة المغربية تتيح توسيع تبادل التجارب والممارسات الجيدة وفتح مجالات جديدة للتعاون بين البلدين، ضمن توجه يربط فرص الشراكة الدولية باحتياجات التنمية المحلية.
وتمنح هذه المحطات المباحثات الأخيرة أرضية عملية لتطوير التعاون جنوب-جنوب، باعتباره إطارًا لتقاسم المعارف وبناء القدرات واستكشاف مبادرات مشتركة، في امتداد للدينامية التي تعرفها العلاقات المغربية الإكوادورية.
أجرت القائمة بالأعمال بسفارة المملكة المغربية في كيتو، سلوى بيشري، مباحثات مع مسؤولين إكوادوريين مكلفين بالتعاون الدولي، بمشاركة الوكالة المغربية للتعاون الدولي، لبحث آفاق التعاون وتعزيز الشراكة جنوب-جنوب.
وشهد اللقاء مشاركة أنخيليكا أرياس بينافيديس، نائبة وزير التعاون الدولي، وروزا فاسكيز أوروزكو، وكيلة الوزارة للتعاون الدولي، إلى جانب باتريسيو فيليغاس هيرنانديز، المسؤول عن التعاون جنوب-جنوب.
وتندرج هذه المباحثات في سياق تعزيز الحوار والتنسيق بين الجانبين، واستكشاف فرص تبادل التجارب والخبرات وتطوير شراكات تخدم المصالح المشتركة، بما يدعم جهود التنمية ويوسع مجالات التعاون بين البلدين.
ويكتسب هذا التحرك أهميته من مسار تعاون سبق أن شمل مجالات عملية، إذ أعلنت وزارة العلاقات الخارجية والتنقل البشري الإكوادورية، في يوليوز 2025، أن الوكالة المغربية للتعاون الدولي وافقت على تقديم هبة من الأسمدة يبلغ مجموعها أربعة آلاف طن، موزعة على دفعتين خلال سنتي 2025 و2026، في إطار مذكرة التفاهم بشأن التعاون المعزز الموقعة بين البلدين في 2 دجنبر 2024.
ووفق المعطيات الرسمية الإكوادورية، وصلت الشحنة الأولى إلى البلاد في أبريل 2025، فيما اتفق الجانبان على تشجيع مبادرات تجمع القطاع الخاص في البلدين في مجال إنتاج الأسمدة وتسويقها، بما يستفيد من الخبرة المغربية في هذا القطاع.
وامتد التقارب إلى التكوين وتبادل الخبرات الدبلوماسية، من خلال توقيع مذكرة تفاهم بين الأكاديمية الدبلوماسية الإكوادورية «غالو بلازا لاسو» والمعهد المغربي للتكوين الدبلوماسي، تشمل التعاون في التكوين والبحث وتبادل التجارب، وتنظيم برامج ومحاضرات ودورات قصيرة حول موضوعات ذات اهتمام مشترك.
كما شهدت مدينة إيبارا الإكوادورية، يومي 10 و11 شتنبر 2026، مشاركة المغرب ضيفَ شرف في الدورة الخامسة لمعرض التعاون الدولي، الذي جمع حكومات محلية ومنظمات دولية ومؤسسات أكاديمية وفاعلين من القطاع الخاص والمجتمع المدني.
وأوضحت الخارجية الإكوادورية، بمناسبة هذه التظاهرة، أن المشاركة المغربية تتيح توسيع تبادل التجارب والممارسات الجيدة وفتح مجالات جديدة للتعاون بين البلدين، ضمن توجه يربط فرص الشراكة الدولية باحتياجات التنمية المحلية.
وتمنح هذه المحطات المباحثات الأخيرة أرضية عملية لتطوير التعاون جنوب-جنوب، باعتباره إطارًا لتقاسم المعارف وبناء القدرات واستكشاف مبادرات مشتركة، في امتداد للدينامية التي تعرفها العلاقات المغربية الإكوادورية.
رئيسية 








الرئيسية



