Quantcast
الافتتاحية
  بعد أن حاز البرنامج الحكومي مصادقةَ مجلس النواب عليه، على إثر مناقشة المجلس الحكومي لمشروع قانون المالية لسنة 2027، والمصادقة عليه، وتقديم وزير المالية والاقتصاد والنجاعة العمومية مشروع هذا القانون أمام البرلمان، يبقى السؤال: ما هي الخطوات الإجرائية التي ستُقدم عليها الحكومة في بداية
  القرارات التي أعلنت السيدة رئيسة الحكومة عزمَها على اتخاذها، وهي كثيرة، ليست من قبيل القرارات التقليدية، وإنما هي على قدر كبير من الحسم والقطع مع واقع حان الوقت لتغييره، استجابةً للمطالب التي عبرت عنها مختلف الفئات من المواطنات والمواطنين. ولذلك فهي قرارات صعبة، بل بالتعبير الأدق، بالغة
  اختزلت السيدة فاطمة الزهراء المنصوري رئيسة الحكومة، البرنامجَ الحكومي الذي قدمته أول أمس أمام البرلمان بغرفتيه، في أولوياتٍ سبعٍ كبرى، تغطي مجالات العمل الحكومي، أولها توطيد دولة الحق والقانون وحماية المؤسسات، وثانيها محاربة الفساد والريع عبر عزم الحكومة تجريمَ الإثراء غير المشروع، ومعاقبة
التوجهات العامة لمشروع قانون المالية، التي جرى التداول فيها والمصادقة عليها، في المجلس الوزاري المنعقد برئاسة جلالة الملك محمد السادس، حفظه الله وأيده، يوم السبت الماضي، تمثل الخطوط العريضة للحكومة الجديدة، وخارطة طريق لتنفيذ المهام التي ستنهض بها، طيلة السنوات الخمس المقبلة، في ظل الولاية الثانية
بعد أن أكد الخطاب الملكي السامي في افتتاح الدورة الجديدة لمجلس النواب، أن المملكة المغربية قد تمكنت من ترسيخ مكانتها على الصعيد الدولي، باعتباره شريكاً مسؤولاً وموثوقاً به، يحرص على تنفيذ التزاماته، وينتظر من شركائه التعاملَ نفسه، موضحاً أن المقاربة المتوازنة التي اعتمدتها بلادنا في تدبير ظاهرة
من منطلق استحضار دقة المرحلة السياسية والديمقراطية ومراعاة متطلباتها، تقرر تشكيل أغلبية سياسية منسجمة، تنبثق عنها حكومة سياسية قوية، تتشكل من مكونات سياسية تتميز بالتقارب الفكري والسياسي، وتتوحد في الرؤية الإصلاحية وتلتزم بها، تتكون من أحزاب الأصالة والمعاصرة، والاستقلال، والاتحاد الاشتراكي للقوات
في تحليلها لمضامين الخطاب الملكي السامي، وصفت اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال التوجُّهات الاستراتيجية والتحوُّلات الهيكلية الكبرى الواردة في هذا الخطاب بأنها ستؤطِّر الولاية التشريعية والحكومة المقبلة، لمواصلة مشروع تحديث الدولة والاقتصاد، وضمان فعلية الحقوق والكرامة، وهو المشروع الذي يقوده جلالة
وردت ثلاث كلمات في الخطاب الملكي السامي، بمناسبة افتتاح الدورة الأولى من السنة التشريعية الأولى من الولاية الثانية عشرة، يصح أن تكون العنوان البارز لهذا الخطاب التاريخي، باعتبارها الخط الناظم لمجموع مضامين الخطاب، ولمختلف الأفكار الواردة فيه، ولشتى التوجُّهات المنطلقة منه. إنها «مواصلة طُموح
سجل البيان الختامي للمجلس الوطني لحزب الاستقلال، وبكل اعتزاز وافتخار، النتائج الهامة التي حققها الحزب في أقاليمنا الجنوبية، والتي بوأته المرتبة الأولى في الغالبية العالية في الدوائر الانتخابية بهذه المنطقة من ترابنا الوطني. ويرى حزب الاستقلال في البيان الختامي للمجلس الوطني، أن هذه النتائج غير
  دعا البيان الختامي للمجلس الوطني لحزب الاستقلال، الصادر عن دورته الاستثنائية، إلى إطلاق دينامية جديدة للإصلاحات ببلادنا من أجل إحداث التغيير المنشود والأثر الملموس على حياة المواطنات والمواطنين، وتعزيز الجبهة الداخلية، مما يعني ذلك من مشاركة فاعلة في الحكومة، وتموقع وازن في هيكلتها، ومواصلة
  قرر المجلس الوطني، الذي هو أعلى سلطة تقريرية لحزب الاستقلال بعد المؤتمر العام، تفويض الأخ الدكتور نزار بركة، الأمين العام لحزب الاستقلال، تفويضاً كاملاً لتدبير المفاوضات ومسار مشاورات الدخول إلى الحكومة وترتيباتها. وأكد الحزب أن قراره المشاركة في الحكومة برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري،
  بعد أن أوضحت اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال أن النتائج التي حققها الحزب تعكس حجم الثقة والتقدير اللذين يحظى بهما من طرف المواطنات والمواطنين، مما يؤشر على الصورة الإيجابية للحزب وأدائه السياسي المتميز وجاذبية عرضه الانتخابي، دعا حزب الاستقلال إلى التعجيل بفتح ورش مصالحة المواطن مع الشأن
  في لقائه مع مناضلي الحزب ومناضلاته في العرائش، أوضح الأخ الدكتور نزار بركة، الأمين العام لحزب الاستقلال، أن تَمَوْقُعَ حزب الاستقلال وشروط مشاركته في الحكومة الجديدة ينبني على أربعة مرتكزات رئيسة؛ أولها: إدراج الالتزامات والبرامج الانتخابية للحزب ضمن الخطوط العريضة للبرنامج الحكومي، وثانيها:
العلم الالكترونية​ تصدَّرت نسبةُ المشاركة في الانتخابات التشريعية قائمةَ الموضوعات التي تشغل الرأي العام بعامة، وتستقطب اهتمامَ الفاعلين السياسيين بخاصة، خلال هذه الفترة. وكان الأستاذ نزار بركة، الأمين العام لحزب الاستقلال، قد صرح غداة الإعلان عن نتائج الانتخابات، بأن نسبة المشاركة لم تكن في
1 2 3 4 5 » ... 27



Facebook
YouTube
Newsletter
Rss

الاشتراك بالرسالة الاخبارية
أدخل بريدك الإلكتروني للتوصل بآخر الأخبار